خفيف الظل
08-22-2006, 01:52 AM
السلام عليكم
جئت لكم هذه المرة بقصيدة هي الأصعب ويقول البعض أنها هي الأكثر ركاكة
ولها قصة طريفة ألخصها في الآتي :
الخليفة أبو جعفر المنصور كان يقول للشعراء من يأتيني بقصيدة لم أسمعها سأعطيه ما يطلب............فتهافت الشعراء على القصائد الجديدة.............وسهروا الليل كله ينظموا الشعر.............وفي الصباح تقاطر الشعراء على قصر الخليفة ليلقوا قصائدهم الجديدة!!
وكان الشاعر يدخل لمجلس الخليفة ويلقي قصيدته الجديدة (لنج) ، فيقول له الخليفة هذه أعرفها منذ زمن ثم يسردها له كما هي ، ثم يقول له كما أن غلامي يحفظها فيسردها له ، ثم يقول ولي جارية حافظة لها أيضا ، فتسردها له....................
فسمع بذلك الشاعر عبدالملك بن قريب (الأصمعي) ............فحلف أن ينظم قصيدة لم يسمع بها أحد.........
وكانت هذه هي القصيدة :
صـوتُ صَفــيرُ البـُلبـُلِ .. هَيـّـجَ قلــــبي الثّمِـــــلِ
المــاءُ والزهــرُ معـا . . مع زهـرِ لحـظِ المُقَــلِ
وأنتَ يا سيــــدَ لــي . . وسيـــدي ومـــــولى لي
فكـــم فكـــم تـَيّمُ لـي . . . غُزيـّــلٍ عَقَيّـــــــقَلــــي
قطفتـهُ مـن وجنــةٍ . . مـن لثـمِ وردِ الخجـــــلِ
فقـــال : لا لا . . لا لا لا . . وقـد غــدا مُهــــرولِ
والخُـوذُ مالــت طربــاً . . من فعــلِ هذاَ الرَجُـــلِ
فولولــت وولولـت . . فلــي ولــي ، يـا ويــلا لي
فقلــتُ : لا تولــولي . . وبيّني اللــــؤلــــؤ لـــــي
قالت له حينــا كــذا . . انهـض وجِــد بالنُّقَـــــلِ
وفتيةٍ سقــوا نـَني . . قهــوةٌ كالعســـــلَ لــــــي
شَممّـتُهـا بـأنـَفي . . أزكــى مـن القَـرنفـــــــلِ
في وسطِ بستـانٍ حِلي . . بالزهـرِ والسرور لي
و العـود دن دن دنا لي . . والطبـل طب طبَ لـي
طب طَبِطَب،طب طَبِطَب.. طب طَبِطَب،طب طابَ لي
والسقف قـد سق سق لي .. والرقـصُ قد طابَ إلي
شـوى شتوى وشاهِ شو . . على ورق سُفرجَـلِ
وغـــردَ الغمـِر يصيـح . .ملَــلٍ فـــي ملَـــــــــــلِ
ولـو ترانـي راكــبٍ . . علـى حمـــارٍ أهـــــزَلِ
يمشـــي علـى ثلاثــةٍ . . كمشيــة العرَنجـِــــــلي
والنـاس ترجـم جَمَــلِ . . فـي الســوقِ بالقُـلقُـلَلِ
والكــلُ كعـكع كَعـي كــع . . خَلفـي ومـن حُويلَلي
لَكـن مشيـتُ هاربـــاً . . مـن خَشيـت العَقَنقَــــلي
إلـى لقـــــــــــــــاءِ مـلـكٍ . . مُعظــمٍ مُبجَــــــــــلِ
يأمـرُ لــي بخلعــةٍ . .حمـــــراءُ كالـدم دَمَلــــــي
أجــرُ فيهــــــــا ماشيـــــاً . . مُبَغـدِداً للذِيـَّـــــــــلِ
أنـا الأديب الألمعــي . . مـن حـي أرض الموصــلِ
نظِمـتُ قِطعــاً زُخرِفَت . . . تُعجــِزُ الأدبُ لـــــــي
أقــول في مَطلعِهـــا . . صــــــوتُ صَفـــيرُ البُـلبُـلِ
فما كان من الخليفة إلا أن طلب منه ما أن يقول ما يطلب..............فقال الأصمعي : لي عمود رخام ورثته من أبي فسآخذ وزنه ذهبا...............فحقق له طلبه...............
ملاحظة : كان الخليفة يحفظ القصائد عندما يسمعها من أول مرة.............وكان غلامه يحفظها من مرتين............وكانت جاريته تحفظها من ثلاث مرات............
:) :)
جئت لكم هذه المرة بقصيدة هي الأصعب ويقول البعض أنها هي الأكثر ركاكة
ولها قصة طريفة ألخصها في الآتي :
الخليفة أبو جعفر المنصور كان يقول للشعراء من يأتيني بقصيدة لم أسمعها سأعطيه ما يطلب............فتهافت الشعراء على القصائد الجديدة.............وسهروا الليل كله ينظموا الشعر.............وفي الصباح تقاطر الشعراء على قصر الخليفة ليلقوا قصائدهم الجديدة!!
وكان الشاعر يدخل لمجلس الخليفة ويلقي قصيدته الجديدة (لنج) ، فيقول له الخليفة هذه أعرفها منذ زمن ثم يسردها له كما هي ، ثم يقول له كما أن غلامي يحفظها فيسردها له ، ثم يقول ولي جارية حافظة لها أيضا ، فتسردها له....................
فسمع بذلك الشاعر عبدالملك بن قريب (الأصمعي) ............فحلف أن ينظم قصيدة لم يسمع بها أحد.........
وكانت هذه هي القصيدة :
صـوتُ صَفــيرُ البـُلبـُلِ .. هَيـّـجَ قلــــبي الثّمِـــــلِ
المــاءُ والزهــرُ معـا . . مع زهـرِ لحـظِ المُقَــلِ
وأنتَ يا سيــــدَ لــي . . وسيـــدي ومـــــولى لي
فكـــم فكـــم تـَيّمُ لـي . . . غُزيـّــلٍ عَقَيّـــــــقَلــــي
قطفتـهُ مـن وجنــةٍ . . مـن لثـمِ وردِ الخجـــــلِ
فقـــال : لا لا . . لا لا لا . . وقـد غــدا مُهــــرولِ
والخُـوذُ مالــت طربــاً . . من فعــلِ هذاَ الرَجُـــلِ
فولولــت وولولـت . . فلــي ولــي ، يـا ويــلا لي
فقلــتُ : لا تولــولي . . وبيّني اللــــؤلــــؤ لـــــي
قالت له حينــا كــذا . . انهـض وجِــد بالنُّقَـــــلِ
وفتيةٍ سقــوا نـَني . . قهــوةٌ كالعســـــلَ لــــــي
شَممّـتُهـا بـأنـَفي . . أزكــى مـن القَـرنفـــــــلِ
في وسطِ بستـانٍ حِلي . . بالزهـرِ والسرور لي
و العـود دن دن دنا لي . . والطبـل طب طبَ لـي
طب طَبِطَب،طب طَبِطَب.. طب طَبِطَب،طب طابَ لي
والسقف قـد سق سق لي .. والرقـصُ قد طابَ إلي
شـوى شتوى وشاهِ شو . . على ورق سُفرجَـلِ
وغـــردَ الغمـِر يصيـح . .ملَــلٍ فـــي ملَـــــــــــلِ
ولـو ترانـي راكــبٍ . . علـى حمـــارٍ أهـــــزَلِ
يمشـــي علـى ثلاثــةٍ . . كمشيــة العرَنجـِــــــلي
والنـاس ترجـم جَمَــلِ . . فـي الســوقِ بالقُـلقُـلَلِ
والكــلُ كعـكع كَعـي كــع . . خَلفـي ومـن حُويلَلي
لَكـن مشيـتُ هاربـــاً . . مـن خَشيـت العَقَنقَــــلي
إلـى لقـــــــــــــــاءِ مـلـكٍ . . مُعظــمٍ مُبجَــــــــــلِ
يأمـرُ لــي بخلعــةٍ . .حمـــــراءُ كالـدم دَمَلــــــي
أجــرُ فيهــــــــا ماشيـــــاً . . مُبَغـدِداً للذِيـَّـــــــــلِ
أنـا الأديب الألمعــي . . مـن حـي أرض الموصــلِ
نظِمـتُ قِطعــاً زُخرِفَت . . . تُعجــِزُ الأدبُ لـــــــي
أقــول في مَطلعِهـــا . . صــــــوتُ صَفـــيرُ البُـلبُـلِ
فما كان من الخليفة إلا أن طلب منه ما أن يقول ما يطلب..............فقال الأصمعي : لي عمود رخام ورثته من أبي فسآخذ وزنه ذهبا...............فحقق له طلبه...............
ملاحظة : كان الخليفة يحفظ القصائد عندما يسمعها من أول مرة.............وكان غلامه يحفظها من مرتين............وكانت جاريته تحفظها من ثلاث مرات............
:) :)