شذى الاحساس
08-21-2006, 08:45 PM
تدور احداث القصة في بيت صغير يعيش اهله مرارة الغربة فلم يروا ارض الوطن ولو لمرة
واحدة في حياتهم كانوا يحلمون بان يشموا اريج تراب الوطن ،ولكن لم يكن لذلك ان يحدث فكبروا الاولاد من دون ان يعرفوا عن بلدهم سوى اسمه ، ولكن احداث القصة لم تكن لتختار
من افراد العائلة الا فتاة قد بلغت السادسة عشر من عمرها ، تدعى (نغم).
كانت نغم فتاة محبوبة من جميع صديقاتها ، لم تعرف العداوة ابدا في حياتها عاشت فترة المراهقة في هدوء ، كانت ترى صديقاتها كيف يعشن مراهقتهن ،هذه تحب للمرة الثالثة وهذة تعشق ابن الجيران : والاخرى متيمة بمن هو فى عمر ابيها ولم تكن لتقنع بهذا الشيء الذى يدعى حب كانت كلما قالت لها صديقاتها عن معاناتهن مع احبابهن تضحك.......
كانت نغم تعيش عصر الانترنت كانت مولعة بالانترنت وتجلس عليه ساعات وساعات من غير مللاو كلل بل انه يكاد ان ينفصل يقلبها عن جسمها عندما ينفصل خط الانترنت
كانت تحب مواقع العجائب والغرائب وتجوب انحاء الانترنت بحثا عنها وكانت تحب محادثة صديقاتها عن طريق الانترنت وتجد في ذلك المتعة اكثر من محادثتهن عن طريق الهاتف او على الطبيعة....
في يوم من الايام كانت نغم كالعادة تمارس هوايتها المفضلة وتجوب الانترنت من موقع لموقع وفي نفس الوقت تحادث صديقاتها في المدرسة عندما قالت ساعرفك على فتاة تعرفت عليها عن طريق الانترنت وسوف تحبينها للغاية كانت نغم ترفض محادثة الشباب عن طريق الانترنت لانها كانت تعتبر ذلك غير مناسبا وخيانة لثقة اهلها بها ،
فوافقت نغم على ان تحادث الفتاة فقد كانت تحب اقامة صداقات مع فتيات من جميع انحاء العالم وفعلا تعرفت عليها فوجدت فيها الفتاة المهذبة الخلوقة المتدينة ووثقت بها ثقة عمياء
وكانت تحادثها لساعات لتزداد اعجابا بالفتاة وسلوكها وادبها وافكارها الرائعة عن السياسة والدين وكل شئ .
في مرة من المرات بينما كانت تحادثها عن طريق الانترنت قالت لها هذه الفتاة ساعترف لك بشئ لكن عديني ان لا تكرهيني عندها . . .
فقالت نغم على الفور : كيف تتلفظين بلفظ ( كره ) وانت تعرفين مقدار معزتك عندى فانتى مثل اختي .
* فقالت لها الفتاة ساقول لك الحقيقة : انا شاب فى العشرين من عمري ولم اكن اقصد خداعك
ولكن اعجبت بك جدا ولم اخبرك بالحقيقة لاني عرفت انك لا تحادثين الشباب ولكني لم استطيع ان اصبر اكثر من ذلك فانا احببتك حبا جما واشعر بك بكل نفس .
وهنا لم تعرف نغم ماذا تفعل فقد احست ان هناك شئا تغير فهل من المعقول ان كل هذا الادب والدين والاخلاق هى لشاب في العشرين من عمره .......
احست ان قلبها اهتز للمرة الاولى ولكنها ايقضت نفسها بقولها : كيف احب عن طريق الانترنت وانا التي كنت اعارض هذه الطريقة في الحب معارضة تامة :
**فقالت له : انا اسفة ...انت مثل اخي فقط 000
فقال لها : المهم اني احبك وان تعتبريني مثل اخيك وهذا امر يخصك ولكني احببتك .
انتهت المحادثة هنا 00 لتحس نغم ان هناك شيئا تغير بها 00 لقد احبته نغم .. ها قد قد طرقت سهام الحب قلب نغم من دون استئذان ولكنا لا تحادث اى شاب عن طريق الانترنت وفي نفس الوقت ترغب في التحدث اليه فقررت ان تحادثه بطريقة عادية وكانها فتاة وان تحبه
بقلبها وتكتم حبه فلا تخبره به
وتمر الايام وكل منهما يزداد تعلقا بلاخر حتى اتي اليوم الذى مرضت فيه نغم مرضا اقعدها بالفراش لمدة اسبوع وعندما شفيت هرعت الى الانترنت كما يهرع الظمأن لشربة ماء لتجد بريدها الالكترونى مملوء بالرسائل وكلها رسائل شوق وغرام .. وعندما حادثته سالها : لماذا تركتيني وهجرتيني ،
وقالت له : كنت مريضة
وقال لها : هل تحبينني ؟
وهنا ضعفت نغم وقالت للمرة الاولى في حياتها : نعم احبك كثيرا وافكر بك كثيرا 00000
- وهنا طار الشاب من الفرحة فاخيرا احبته حبيبة قلبه 00
وفي نفس الوقت بدا الصراع في قلب نغم لقد خنت ثقة اهلي بي لقد غدرت بالانسان الذي
رباني وام اّبه للجهد الذي افناه من اجلي ومن اجل الا اخون ثقته فتنهض من سريرها في منتصف الليل لتكتب هذه الرسالة بالحرف الواحد :/
( يشهد لله اني احببتك وانك اوا حب في حياتي واني لم ارى منك الا كل طيب ولكني احب الله اكثر من كل مخلوق وقد امر الله الا يكون هناك علاقة بين الشاب والفتاة قبل الزواج وانا لا اريد عصيان ربي ولا ارغب في خيانة ثقة اهلي بي لذلك قررت ان اقول لك انا في هذه الرسالة الاخيرة وقد تعتقد اني لا اريدك ولكنني ما زلت احبك وانا اكتب هذه الكلمات وقلبي يتشقق من الحزن ولكن ليكن املنا بالله كبيرا ولو اراد الله التم شملنا رغم بعد المسافات واعلم اننا تركنا بعضنا من اجل الله وتذكر ان الرسول صلى الله عليه وسلم ان الذي ترك شيئا لوجد الله ابدله بما هو خير الله
فان كان ان نلتقي خير لنا سيحدث بأذن الله لا تنساني لاني لن انساك واعدك انك
حبي الاول والاخير ( ومع السلامة ) 0)
كتبت نغم الرساله وهرعت مسرعة تبكي الما ووجعا في نفس الوقت مقتنعة ان ما فعلته هو الصواب بعينه 0
وتمر السنين وتصبح نغم في العشرين من عمرها وما زال حب الفتى متربعا على عرش قلبها بلا منازع رغم محاولة الكثير اختراقه ولكن لا فائدة لم تستطيع ان تحب غيره وتنتقل نغم للدراسة بالجامعة حيث الوطن الحبيب الذي لم تراه منذ نعومة اظافرها ومعها اهلها اقبل اقبل اباها في العمل فكان لا بد من للعائلة من الانتقال للوطن وهناك في الجامعة كانت تدرس هندسة اتصالات 0
وكانت تبعث الجامعة بوفود الى معارض الاتصالات ليتعرفوا على طبيعة عملهم المستقبلي واختارت الجامعة وفدا ليذهب الى معرض الاتصالات كانت نغم ضمن هذا الوفد واثناء التجول في المعرض توقفوا عند شركة من الشركات التي تعرض منتجاتها واخذوا يتعرفون على كل منتج .. وتنسى نغم دفتر محاضراتها على الطاولة التي تعرض عليها هذه الشركة منتجاتها لياخذ هذا الشاب الذي يعمل في هذة الشركة دفتر محاضراتها ويلحقها به لكنها تضيع عن
ناظريه فقرر الاحتفاظ به فربما ترجع صاحبته للسؤال عنه ويجلس الشاب وبيدة الدفتر والساعة تشير للحادية عشرة ليلا وقد خلا المعرض من الزبائن 0
وبينما هو الشاب جالس راودته فكرة بان يتصفح الدفتر ليجد على احد اوراقه اسم بريد الكتروني 0
ذهل الشاب من الفرحة واخذ يقلب صفحاته ليجد اسم نغم فيطير من الفرحة واخذ يركض ويقفز في انحاء المعرض ثم يذهب الشاب للبيت ويعجز عن النوم كيف لا وقد عادت نغم لتملا حياتهمن جديد وفي صبحيه اليوم التالي يهرع للمعرض املا في ان تاتي نغم لتاخذ الدفتر وعندما راها كاد ان يسقط من الفرحة فلم يكن يتوقع ان يخفق قلبه لفتاة بهذا الجمال فاعطاها الدفتر واخذ يتامل في ملامحها وهى مندهشة من هذا الشاب فشكرته بلسانها ولكنها فيقرارة نفسها كانت تقول عنه انه اخرق لانه لم ينزل عينيه عن وجهها
وذهبت نغم ليلحقها الشاب الى بيتها فينتظرها حتى دخلت واخذ يسال الجيران عنها وعن اهلها فعلم انهم اناس محترمون جدا 00 وابنتهم فتاة طيبة جدا لم تعرف الا بسمتها الحسنة 00
فجاء اليوم التالي ومعه اهله ليخطبها فهو لا يريد ان يضيع لحظه من نغم وقد وجدوه اهلها العريس المناسب لابنتهم فهو طيب الاخلاق متدين وسمعته حسنة ولكن نغم رفضته كما رفضت من قبله لان قلبها لم يدق الا مرة واحدة ولن يخفق مرة اخرى وخاب امل اهلها واخبروا الشاب برفض نغم له ولكنه رفض ذلك قائلا : لن اخرج من البيت حتى اتحدث اليها امام رغبة الشاب وافق الاهل بشرط ان يتم الحديث امام ناظريهم 000
جائت نغم وجلست فقال لها : نغم ، الم تعرفينني 00 فقالت له : ومن اين لي ان اعرفك 00
قال لها من التي رفضت التحدث معي حتى لا تخون ثقه اهلها بها 00 عندها اغمى على نغم من هول الصدمة والفرحة وانتقلت الى المستشفى لتستيقظ وتراه واقفا امامها 00
وعندها ادارت وجهها لابيها قائلة : انا موافقة يا ابي انا موافقة يا ابي 00
وخطب الاثنين لبعضهم وعاشوا اجمل حياة فلم يعرف الطريق قلبهم الا الحب الابدي 0
يااااااارب تعجبكم 0
واحدة في حياتهم كانوا يحلمون بان يشموا اريج تراب الوطن ،ولكن لم يكن لذلك ان يحدث فكبروا الاولاد من دون ان يعرفوا عن بلدهم سوى اسمه ، ولكن احداث القصة لم تكن لتختار
من افراد العائلة الا فتاة قد بلغت السادسة عشر من عمرها ، تدعى (نغم).
كانت نغم فتاة محبوبة من جميع صديقاتها ، لم تعرف العداوة ابدا في حياتها عاشت فترة المراهقة في هدوء ، كانت ترى صديقاتها كيف يعشن مراهقتهن ،هذه تحب للمرة الثالثة وهذة تعشق ابن الجيران : والاخرى متيمة بمن هو فى عمر ابيها ولم تكن لتقنع بهذا الشيء الذى يدعى حب كانت كلما قالت لها صديقاتها عن معاناتهن مع احبابهن تضحك.......
كانت نغم تعيش عصر الانترنت كانت مولعة بالانترنت وتجلس عليه ساعات وساعات من غير مللاو كلل بل انه يكاد ان ينفصل يقلبها عن جسمها عندما ينفصل خط الانترنت
كانت تحب مواقع العجائب والغرائب وتجوب انحاء الانترنت بحثا عنها وكانت تحب محادثة صديقاتها عن طريق الانترنت وتجد في ذلك المتعة اكثر من محادثتهن عن طريق الهاتف او على الطبيعة....
في يوم من الايام كانت نغم كالعادة تمارس هوايتها المفضلة وتجوب الانترنت من موقع لموقع وفي نفس الوقت تحادث صديقاتها في المدرسة عندما قالت ساعرفك على فتاة تعرفت عليها عن طريق الانترنت وسوف تحبينها للغاية كانت نغم ترفض محادثة الشباب عن طريق الانترنت لانها كانت تعتبر ذلك غير مناسبا وخيانة لثقة اهلها بها ،
فوافقت نغم على ان تحادث الفتاة فقد كانت تحب اقامة صداقات مع فتيات من جميع انحاء العالم وفعلا تعرفت عليها فوجدت فيها الفتاة المهذبة الخلوقة المتدينة ووثقت بها ثقة عمياء
وكانت تحادثها لساعات لتزداد اعجابا بالفتاة وسلوكها وادبها وافكارها الرائعة عن السياسة والدين وكل شئ .
في مرة من المرات بينما كانت تحادثها عن طريق الانترنت قالت لها هذه الفتاة ساعترف لك بشئ لكن عديني ان لا تكرهيني عندها . . .
فقالت نغم على الفور : كيف تتلفظين بلفظ ( كره ) وانت تعرفين مقدار معزتك عندى فانتى مثل اختي .
* فقالت لها الفتاة ساقول لك الحقيقة : انا شاب فى العشرين من عمري ولم اكن اقصد خداعك
ولكن اعجبت بك جدا ولم اخبرك بالحقيقة لاني عرفت انك لا تحادثين الشباب ولكني لم استطيع ان اصبر اكثر من ذلك فانا احببتك حبا جما واشعر بك بكل نفس .
وهنا لم تعرف نغم ماذا تفعل فقد احست ان هناك شئا تغير فهل من المعقول ان كل هذا الادب والدين والاخلاق هى لشاب في العشرين من عمره .......
احست ان قلبها اهتز للمرة الاولى ولكنها ايقضت نفسها بقولها : كيف احب عن طريق الانترنت وانا التي كنت اعارض هذه الطريقة في الحب معارضة تامة :
**فقالت له : انا اسفة ...انت مثل اخي فقط 000
فقال لها : المهم اني احبك وان تعتبريني مثل اخيك وهذا امر يخصك ولكني احببتك .
انتهت المحادثة هنا 00 لتحس نغم ان هناك شيئا تغير بها 00 لقد احبته نغم .. ها قد قد طرقت سهام الحب قلب نغم من دون استئذان ولكنا لا تحادث اى شاب عن طريق الانترنت وفي نفس الوقت ترغب في التحدث اليه فقررت ان تحادثه بطريقة عادية وكانها فتاة وان تحبه
بقلبها وتكتم حبه فلا تخبره به
وتمر الايام وكل منهما يزداد تعلقا بلاخر حتى اتي اليوم الذى مرضت فيه نغم مرضا اقعدها بالفراش لمدة اسبوع وعندما شفيت هرعت الى الانترنت كما يهرع الظمأن لشربة ماء لتجد بريدها الالكترونى مملوء بالرسائل وكلها رسائل شوق وغرام .. وعندما حادثته سالها : لماذا تركتيني وهجرتيني ،
وقالت له : كنت مريضة
وقال لها : هل تحبينني ؟
وهنا ضعفت نغم وقالت للمرة الاولى في حياتها : نعم احبك كثيرا وافكر بك كثيرا 00000
- وهنا طار الشاب من الفرحة فاخيرا احبته حبيبة قلبه 00
وفي نفس الوقت بدا الصراع في قلب نغم لقد خنت ثقة اهلي بي لقد غدرت بالانسان الذي
رباني وام اّبه للجهد الذي افناه من اجلي ومن اجل الا اخون ثقته فتنهض من سريرها في منتصف الليل لتكتب هذه الرسالة بالحرف الواحد :/
( يشهد لله اني احببتك وانك اوا حب في حياتي واني لم ارى منك الا كل طيب ولكني احب الله اكثر من كل مخلوق وقد امر الله الا يكون هناك علاقة بين الشاب والفتاة قبل الزواج وانا لا اريد عصيان ربي ولا ارغب في خيانة ثقة اهلي بي لذلك قررت ان اقول لك انا في هذه الرسالة الاخيرة وقد تعتقد اني لا اريدك ولكنني ما زلت احبك وانا اكتب هذه الكلمات وقلبي يتشقق من الحزن ولكن ليكن املنا بالله كبيرا ولو اراد الله التم شملنا رغم بعد المسافات واعلم اننا تركنا بعضنا من اجل الله وتذكر ان الرسول صلى الله عليه وسلم ان الذي ترك شيئا لوجد الله ابدله بما هو خير الله
فان كان ان نلتقي خير لنا سيحدث بأذن الله لا تنساني لاني لن انساك واعدك انك
حبي الاول والاخير ( ومع السلامة ) 0)
كتبت نغم الرساله وهرعت مسرعة تبكي الما ووجعا في نفس الوقت مقتنعة ان ما فعلته هو الصواب بعينه 0
وتمر السنين وتصبح نغم في العشرين من عمرها وما زال حب الفتى متربعا على عرش قلبها بلا منازع رغم محاولة الكثير اختراقه ولكن لا فائدة لم تستطيع ان تحب غيره وتنتقل نغم للدراسة بالجامعة حيث الوطن الحبيب الذي لم تراه منذ نعومة اظافرها ومعها اهلها اقبل اقبل اباها في العمل فكان لا بد من للعائلة من الانتقال للوطن وهناك في الجامعة كانت تدرس هندسة اتصالات 0
وكانت تبعث الجامعة بوفود الى معارض الاتصالات ليتعرفوا على طبيعة عملهم المستقبلي واختارت الجامعة وفدا ليذهب الى معرض الاتصالات كانت نغم ضمن هذا الوفد واثناء التجول في المعرض توقفوا عند شركة من الشركات التي تعرض منتجاتها واخذوا يتعرفون على كل منتج .. وتنسى نغم دفتر محاضراتها على الطاولة التي تعرض عليها هذه الشركة منتجاتها لياخذ هذا الشاب الذي يعمل في هذة الشركة دفتر محاضراتها ويلحقها به لكنها تضيع عن
ناظريه فقرر الاحتفاظ به فربما ترجع صاحبته للسؤال عنه ويجلس الشاب وبيدة الدفتر والساعة تشير للحادية عشرة ليلا وقد خلا المعرض من الزبائن 0
وبينما هو الشاب جالس راودته فكرة بان يتصفح الدفتر ليجد على احد اوراقه اسم بريد الكتروني 0
ذهل الشاب من الفرحة واخذ يقلب صفحاته ليجد اسم نغم فيطير من الفرحة واخذ يركض ويقفز في انحاء المعرض ثم يذهب الشاب للبيت ويعجز عن النوم كيف لا وقد عادت نغم لتملا حياتهمن جديد وفي صبحيه اليوم التالي يهرع للمعرض املا في ان تاتي نغم لتاخذ الدفتر وعندما راها كاد ان يسقط من الفرحة فلم يكن يتوقع ان يخفق قلبه لفتاة بهذا الجمال فاعطاها الدفتر واخذ يتامل في ملامحها وهى مندهشة من هذا الشاب فشكرته بلسانها ولكنها فيقرارة نفسها كانت تقول عنه انه اخرق لانه لم ينزل عينيه عن وجهها
وذهبت نغم ليلحقها الشاب الى بيتها فينتظرها حتى دخلت واخذ يسال الجيران عنها وعن اهلها فعلم انهم اناس محترمون جدا 00 وابنتهم فتاة طيبة جدا لم تعرف الا بسمتها الحسنة 00
فجاء اليوم التالي ومعه اهله ليخطبها فهو لا يريد ان يضيع لحظه من نغم وقد وجدوه اهلها العريس المناسب لابنتهم فهو طيب الاخلاق متدين وسمعته حسنة ولكن نغم رفضته كما رفضت من قبله لان قلبها لم يدق الا مرة واحدة ولن يخفق مرة اخرى وخاب امل اهلها واخبروا الشاب برفض نغم له ولكنه رفض ذلك قائلا : لن اخرج من البيت حتى اتحدث اليها امام رغبة الشاب وافق الاهل بشرط ان يتم الحديث امام ناظريهم 000
جائت نغم وجلست فقال لها : نغم ، الم تعرفينني 00 فقالت له : ومن اين لي ان اعرفك 00
قال لها من التي رفضت التحدث معي حتى لا تخون ثقه اهلها بها 00 عندها اغمى على نغم من هول الصدمة والفرحة وانتقلت الى المستشفى لتستيقظ وتراه واقفا امامها 00
وعندها ادارت وجهها لابيها قائلة : انا موافقة يا ابي انا موافقة يا ابي 00
وخطب الاثنين لبعضهم وعاشوا اجمل حياة فلم يعرف الطريق قلبهم الا الحب الابدي 0
يااااااارب تعجبكم 0