المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحفة الزمن في فضائل أهل اليمن


السميدع
08-26-2008, 12:22 PM
قال المؤلف :
قوله تعالى ( ياأيها الذين ءامنوا من يرتدّ منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ) . تلا هذه الآية ابو موسى الأشعري رضي الله عنه عند النبي صلى الله عليه وءاله وسلم فقال : " هم قومك يا أبا موسى أهل اليمن " . إه
قلت : وقد ورد الحديث عند الحاكم في المستدرك على هذا النحو : عن سماك بن حرب قال: سمعت عياض الأشعري يقول:
لما نزلت: {فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه} [المائدة: 54]. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (هم قومك يا أبا موسى). وأومأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده إلى أبي موسى الأشعري.
هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه .

قوله تعالى ( وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً )
قيل أن إبراهيم لما أمر بالنداء على جبل أبي قبيس ونادى بأعلى صوته : يا عباد الله إن الله بنى لكم بيتاً وأمركم بحجه فحجوه . فأجابوا من أصلاب الرجال وأرحام النساء : لبيك اللهم .
فلا يحج هذا البيت إلا من أجاب إبراهيم عليه السلام . وروي أن أول من أجاب أهلُ اليمن فلهذا هم أكثر الناس حجاً .

قوله تعالى : ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاء إِلَى الأرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلا يُبْصِرُونَ ) .
روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : هي أرض باليمن . إه .
وقال مجاهد: هي أبين. ( الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبي ، جامع البيان عن تأويل آي القرآن للإمام الطبري ) .

قوله تعالى : ( لقد كان لسبأ في مساكنهم ءايةٌ حنتان )
قال المفسرون : سبأ قبيلة ، وأرض سبأ يقال لها : مأرِب بأرض اليمن .

قوله تعالى : ( بلدةٌ طيبةٌ وربٌ غفور ) .
ما أطيب المغفرة بعد الطيبات . فدل ذلك على أن اليمن من قديم الزمان كثير الخيرات ظاهر البركات .

قوله تعالى : ( أهم خيرٌ أم قوم تُبَّعٍ )
روي عنه عليه الصلاة والسلام : " لا تسبوا تبعا فإنه كان قد أسلم " .
( الحديث في مسند أحمد ، المعجم الكبير للطبراني ، مجمع الزوائد للهيثمي ، فتح البارئ لابن حجر ، شرح مسند أبي حنيفة للقاري ، كنز العمال للهندي ، الجامع الصغير للسيوطي ) .
وهو أول من كسا الكعبة في الجاهلية .

قوله تعالى : ( إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً )
قال الماوردي في تفسيره : الناس هنا هم أهل اليمن .
قلت : في معجم الطبراني الكبير : عن ابن عباس قال لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح حتى ختم السورة قال نعيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه حين نزلت قال فأخذ بأشد ما كان قط اجتهادا في أمر الآخرة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك جاء الفتح ونصر الله وجاء أهل اليمن فقال رجل يا ءسول الله وما أهل اليمن قال قوم رقيقة قلوبهم لينة قلوبهم الإيمان يمان والفقه يمان .

اللآلئ الحسان، في ذكر بعض الأحاديث الواردة في فضائل يمن الإيمان

معلوم لدى الجميع فضل اليمن و أهله، فأحببت أن أضع بين أيديكم أصح ما ورد في فضلهم من الأحاديث النبوية الشريفة، و إن كانت كثيرة، إلا أني اقتصرت على أهمها:

1 – عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: " أتاكم أهل اليمن ، هم أرق أفئدة وألين قلوبا ، الإيمان يمان والحكمة يمانية ، والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل ، والسكينة والوقار في أهل الغنم" متفق عليه

و في رواية للبخاري: "أتاكم أهل اليمن أضعف قلوبا و أرق أفئدة، الفقه يمان و الحكمة يمانية"

2 - و عن أبي مسعود عقبة بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "الإيمان ها هنا -و أشار بيده إلى اليمن-، و الجفا و غلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل من حيث يطلع قرنا الشيطان ربيعة و مُضر" متفق عليه

3 – عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: بينما النبي صلى الله عليه و سلم بالمدينة إذ قال: "الله أكبر جاء نصر الله و جاء الفتح و جاء أهل اليمن نقية قلوبهم، لينة أفئدتهم –أو طاعتهم- الإيمان يمان، و الفقه يمان، و الحكمة يمانية" أخرجه ابن حبان في صحيحه و البزار و الطبراني في الكبير و الأوسط

4 – و عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إني لبعقر حوضي يوم القيامة أذود الناس لأهل اليمن وأضربهم بعصاي حتى يرفض عنهم" رواه أحمد و مسلم

5 - و عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا" . قال : قالوا : وفي نجدنا ؟ قال : قال : "اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا" . قال : قالوا : وفي نجدنا . ؟ قال : قال : "هناك الزلازل والفتن ، وبها يطلع قرن الشيطان" رواه البخاري

6 - عن جبير بن مطعم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم رفع رأسه إلى السماء فقال: "أتاكم أهل اليمن كقطع السحاب خير أهل الأرض"، فقال رجل ممن كان عنده: و منا يا رسول الله؟ فقال كلمة خفيفة: "إلا أنتم". رواه أحمد و أبو يعلى و البزار و الطبراني

7 – عن عمرو بن عنبسة قال: بينما رسول الله صلى الله عليه و سلم يعرض خيلا و عنده عيينة بن حصن الفزاري فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "أنا أبصر بالخيل منك" فقال عيينة: و أنا أبصر بالرجال منك، قال: "فكيف ذاك" قال: خيار الرجال الذين يضعون أسيافهم على عواتقهم و يعرضون رماحهم على مناسج خيولهم من أهل نجد، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "كذبت، بل خير الرجال أهل اليمن، و الإيمان يمان و أنا يمان و أكثر القبائل يوم القيامة في الجنة مذحج، و حضرموت خير من بني الحارث" رواه الطبراني، و قال صاحب مجمع الزوائد: اسناده جيد

8 - عن عمران بن حصين قال:دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعقلت ناقتي بالباب ، فأتاه ناس من بني تميم ، فقال : "اقبلوا البشرى يا بني تميم" . قالوا : قد بشرتنا فأعطنا ، مرتين ، ثم دخل عليه ناس من أهل اليمن ، فقال : "اقبلوا البشرى يا أهل اليمن ، إذ لم يقبلها بنو تميم" . قالوا : قد قبلنا يا رسول الله ، قالوا : جئناك نسألك عن هذا الأمر ، قال : " كان الله ولم يكن شيء غيره ، وكان عرشه على الماء ، وكتب في الذكر كل شيء ، وخلق السماوات والأرض " . فنادى مناد : ذهبت ناقتك يا ابن الحصين ، فانطلقت فإذا هي يقطع دونها السراب ، فوالله لوددت أني كنت تركتها . رواه البخاري

9 – عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "الإيمان يمان و هم مني و إليّ، و إن بعُد منهم المربع، و يوشك أن يأتوكم أنصارا و أعوانا، فآمركم بهم خيرا" أخرجه الطبراني بإسناد حسن

10 – و عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: "إن الله استقبل بي الشام و ولى ظهري اليمن، و قال: يا محمد، إني جعلت ما تجاهك غنيمة و رزقا، و ما خلف ظهرك مددا" رواه الطبراني و صححه الألباني في صحيح الجامع الصغير

11 – و عن عتبة بن عبد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "إذا مر بكم أهل اليمن يسوقون نساءهم و يحملون أبناءهم على عواتقهم فإنهم مني و أنا منهم" رواه الطبراني و أحمد و إسناده حسن

12 - و عن سلمة ابن نفيل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: "إني لأجد نفس الرحمن من هاهنا- و أشار إلى اليمن" و في رواية "الإيمان يمان و الحكمة يمانية، و أجد نفس الرحمن من قبل اليمن" رواه أحمد و صححه الألباني

13 – و عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "جاءكم أهل اليمن، و هم أول من جاء بالمصافحة" رواه أبو داود و صححه الألباني

و في رواية: "أتاكم أهل اليمن أرق قلوبا منكم و هم أول من جاء بالمصافحة" رواه أحمد و البخاري في الأدب المفرد و أبو داود بإسناد صحيح، و صححه الألباني في السلسلة الصحيحة

مشتاق
08-26-2008, 02:54 PM
جزاك الله خير اخي السميدع طرح موفق

يسلم سالم
08-26-2008, 09:28 PM
جزاك الله خير اخي السميدع على كتاباتك القيمه

بقايا رماد
01-14-2009, 08:58 AM
جزاك الله خير اخي السميدع

السميدع
01-14-2009, 10:40 AM
تحياتي الخالصه لكم ولكم مني جزيل الشكر

من أكوون
01-14-2009, 02:23 PM
جزاك الله كل خير