_!!!wissam!!!_
08-12-2006, 03:53 PM
السلام عليكم اخوتي وأخواتي في الله أخوكم في الله إسلام جمال ارحب والله بكل من يقرأ رسالتي هذه وأسعد أكثر بمن يقرئها من قلبه فهي والله من كل فؤادي لكم أعزائي وأحبائي في الله .
كان إبراهيم بن ادهم من ابناء احد ملوك خراسان فخرج يوما للصيد ، فبينما هوكذلك ، ثار ارنب او ثعلب فسمع من ورائه ليس لهذا خلقت ولا بذا امرت " فوقف يبحث عن مصدر الصوت .......
فلم يجده، فواصل سيره ، ثم سمع النداء مره اخرى ومره ثالثه .... فوقف وقال "انبهت ...انبهت جاءني نذير من رب العالمين ، والله لا عصيت الله بعد يومي ذا ما عصمني ربي "....
وكان هذا النداء بدايه عهد جديد لابراهيم مع الله جل جلاله
أخوتاه هل سالنا أنفسنا يوما لماذا خلقنا الله " وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون " ويقول تعالى "أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لاترجعون"
فكل واحد منا يعلم انه مخلوق لعباده الله سبحانه وتعالى ولكن هل نعيش لما خلقنا لأجله ؟؟! هل تؤهلنا عبادتنا لنيل رحمه الله ؟؟! أخي ....أختاه ... هب أن ملك الموت أتاك الان ... نعم ألأأن وانت امام شاشه الكومبيوتر الان عندها هل ستتمنى أن يمنحك الله فرصه ثانيه ؟؟! ولو للحظه لتعلن فيها التوبه والندم على أنك ما حققت ما خلقك الله له ؟؟؟ وهل سيمنحك الله فرصه ثانيه ؟؟! بالطبع لا ... فتخيل أنك الان في فرصه ثانيه .. فهل ستضيعها ؟؟!
هيا أفق من غفلتك ، وتب إلى الله ، وكن عمليا ، وبادر لكل طاعه ، وغادر كل معصيه ، رافق أهل الخير ، ذكر نفسك دوما بالله من خلال الاشرطه والكتيبات وأنعم بالدعوه إلى الله ...
يمكنك تأخير الاستجابه لهذه الكلمات ولكن بشرط ,,,,,, أن تضمن ان تعيش الى ذلك الحين وتامل أخي في الله كم ستكون سعيدا عندما يأتيك ملك الموت وقد خطوت إلى خطوات وكم ستندم حين يأتيك ملك الموت الان وانت لم تفق من غفلتك بعد وتستجيب لنداء الغفور الرحيم " ألم يأن للذين امنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ... " قلها الان " بلى أن يا رب"
كان إبراهيم بن ادهم من ابناء احد ملوك خراسان فخرج يوما للصيد ، فبينما هوكذلك ، ثار ارنب او ثعلب فسمع من ورائه ليس لهذا خلقت ولا بذا امرت " فوقف يبحث عن مصدر الصوت .......
فلم يجده، فواصل سيره ، ثم سمع النداء مره اخرى ومره ثالثه .... فوقف وقال "انبهت ...انبهت جاءني نذير من رب العالمين ، والله لا عصيت الله بعد يومي ذا ما عصمني ربي "....
وكان هذا النداء بدايه عهد جديد لابراهيم مع الله جل جلاله
أخوتاه هل سالنا أنفسنا يوما لماذا خلقنا الله " وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون " ويقول تعالى "أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لاترجعون"
فكل واحد منا يعلم انه مخلوق لعباده الله سبحانه وتعالى ولكن هل نعيش لما خلقنا لأجله ؟؟! هل تؤهلنا عبادتنا لنيل رحمه الله ؟؟! أخي ....أختاه ... هب أن ملك الموت أتاك الان ... نعم ألأأن وانت امام شاشه الكومبيوتر الان عندها هل ستتمنى أن يمنحك الله فرصه ثانيه ؟؟! ولو للحظه لتعلن فيها التوبه والندم على أنك ما حققت ما خلقك الله له ؟؟؟ وهل سيمنحك الله فرصه ثانيه ؟؟! بالطبع لا ... فتخيل أنك الان في فرصه ثانيه .. فهل ستضيعها ؟؟!
هيا أفق من غفلتك ، وتب إلى الله ، وكن عمليا ، وبادر لكل طاعه ، وغادر كل معصيه ، رافق أهل الخير ، ذكر نفسك دوما بالله من خلال الاشرطه والكتيبات وأنعم بالدعوه إلى الله ...
يمكنك تأخير الاستجابه لهذه الكلمات ولكن بشرط ,,,,,, أن تضمن ان تعيش الى ذلك الحين وتامل أخي في الله كم ستكون سعيدا عندما يأتيك ملك الموت وقد خطوت إلى خطوات وكم ستندم حين يأتيك ملك الموت الان وانت لم تفق من غفلتك بعد وتستجيب لنداء الغفور الرحيم " ألم يأن للذين امنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ... " قلها الان " بلى أن يا رب"