بنت النور
08-07-2006, 09:25 PM
وعنوان خاطرتي " بدون عنوان"
في الليلة الظلماء وبنور القمر الهادي دارت في رأسي أفكار وتخيلات عن الرجل الذي التقيت فيه
منذ زمن قصير والآن اختفى من الوجود. أن قلبي يريد الاطمئنان عليه وفجأة جاءت أسئلة في بالي
عنه. أين هو الآن؟ وماذا حل به؟ أهو مرتاح؟أهو في جنة الرحمن؟ ألا يريد رؤيتي؟فأنا أحلم برؤيته
وحتى على شاشات التلفاز. لقد رحل عني وعنهم تركنا بهمنا نواسي جراحنا بنفسنا. لقد خلف
لنا جراح غائرة لا أحد يستطيع معالجتها رحل في ذاك اليوم المبارك والشهر المبارك. لبس اللباس
الأبيض الطاهر ووضع المسك والكافور وتزين لها. لقد ارتدى حلة جديدة أول مرة يلبسها وياليته لم
يلبسها ولو كانت جديدة . وارتمى في حضنها واخفته عن الجميع. إنه رحل رحل من غير توديعنا.
رحل وهو صامت دون أن يحكي لنا كلمة واحدة. وعندما جاء النبأ العظيم الذي هدم أجسادنا ومزق
قلوبنا واجحظ عيوننا وتعلثم لساننا وكأن أحد وضع صخرة ثقيلة على رؤوسنا. لكني انتظر الخبر
الثاني الذي يكذب الخبر الأول. لكن دون جدوى. بكينا عليه بكاء الطفل الرضيع الذي يفتقد أمه.
بكينا بأسرنا عليه وياليت بكاؤنا رجعه لنا لو طلب الموت رأينا لفديناه بأرواحنا دون تردد. بكى العالم
كله على الوالد القايد وصرنا من دونه أيتام نحتاج حب وعطف ونصائح. افتقدك يا رجل السلام موحد
الأمة العربية. افتقدك يا أ؟عز الناس وافتقد حبك وطيبتك. رحلت ومن لنا الآن فقد تعودنا عليك تؤازرنا
في محنتنا وتحس ببكاؤنا وضحكاتنا ومن نحن من دونك يا زاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااايد؟ ؟؟
في جنة الخلد يا بابا زاااااااااااااااااااااااااايد...
آمين
في الليلة الظلماء وبنور القمر الهادي دارت في رأسي أفكار وتخيلات عن الرجل الذي التقيت فيه
منذ زمن قصير والآن اختفى من الوجود. أن قلبي يريد الاطمئنان عليه وفجأة جاءت أسئلة في بالي
عنه. أين هو الآن؟ وماذا حل به؟ أهو مرتاح؟أهو في جنة الرحمن؟ ألا يريد رؤيتي؟فأنا أحلم برؤيته
وحتى على شاشات التلفاز. لقد رحل عني وعنهم تركنا بهمنا نواسي جراحنا بنفسنا. لقد خلف
لنا جراح غائرة لا أحد يستطيع معالجتها رحل في ذاك اليوم المبارك والشهر المبارك. لبس اللباس
الأبيض الطاهر ووضع المسك والكافور وتزين لها. لقد ارتدى حلة جديدة أول مرة يلبسها وياليته لم
يلبسها ولو كانت جديدة . وارتمى في حضنها واخفته عن الجميع. إنه رحل رحل من غير توديعنا.
رحل وهو صامت دون أن يحكي لنا كلمة واحدة. وعندما جاء النبأ العظيم الذي هدم أجسادنا ومزق
قلوبنا واجحظ عيوننا وتعلثم لساننا وكأن أحد وضع صخرة ثقيلة على رؤوسنا. لكني انتظر الخبر
الثاني الذي يكذب الخبر الأول. لكن دون جدوى. بكينا عليه بكاء الطفل الرضيع الذي يفتقد أمه.
بكينا بأسرنا عليه وياليت بكاؤنا رجعه لنا لو طلب الموت رأينا لفديناه بأرواحنا دون تردد. بكى العالم
كله على الوالد القايد وصرنا من دونه أيتام نحتاج حب وعطف ونصائح. افتقدك يا رجل السلام موحد
الأمة العربية. افتقدك يا أ؟عز الناس وافتقد حبك وطيبتك. رحلت ومن لنا الآن فقد تعودنا عليك تؤازرنا
في محنتنا وتحس ببكاؤنا وضحكاتنا ومن نحن من دونك يا زاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااايد؟ ؟؟
في جنة الخلد يا بابا زاااااااااااااااااااااااااايد...
آمين