مشتاق
08-04-2006, 12:58 AM
روى مسلم في الصحيح عن هدية بن خالد عن حماد بن سلمة عن ثابت بن عبد الرحمن بن ابي ليلى عن صهيب عن رسول
الله - صلى الله عليه وآله - قال : " كان ملك فيمن كان قبلكم له ساحر ، فلما مرض الساحر قال : اني قد حضر اجلي فادفع
الي غلاما اعلمه السحر ، فدفع اليه غلاما و كان يختلف اليه ، و بين الساحر و الملك راهب ، فمر الغلام بالراهب فاعجبه
كلامه و امره ، فكان يطيل عنده القعود ، فاذا ابطأ عن الساحر ضربه ، و اذا ابطأ عن اهله ضربوه ، فشكا ذلك الى الراهب
، فقال : يا بني اذا استبطأك الساحر فقل : حبسني أهلي، و اذا استبطأك اهلك فقال : حبسني الساحر ، فبينما هو ذات يوم اذا
بالناس قد غشيهم دابة عظيمة ، فقال : اليوم اعلم أمر الساحر افضل ام امر الراهب ، فاخذ حجرا فقال : اللهم ان كان امر
الراهب احب اليك فاقتل هذه الدابة ، فرمى فقتلها و مضى الناس ، فاخبر ذلك الراهب فقال : يا بني انك ستبتلى فاذا ابتليت فلا
تدل علي ، قال : و جعل يداوي الناس فيبرىء الاكمه و الابرص ، فبينما هو كذلك اذ عمي جليس للملك فأتاه و حمل اليه مالا
كثيرا ، فقال : اشفني و لك ماهاهنا ، فقال : انا لا اشفي احدا ولكن الله يشفي ، فان آمنت بالله دعوت الله فشفاك ، قال : فآمن
فدعا الله فشفاه ، فذهب فجلس الى الملك فقال : يا فلان من شفاك ؟ فقال : ربي ، قال : انا ؟ قال : لا ، ربي و ربك الله ،
قال : او ان لك ربا غيري ؟ قال : نعم ربي و ربك الله ، فأخذه فلم يزل به حتى دله على الغلام ، فبعث الى الغلام فقال : لقد
بلغ من امرك ان تشفي الاكمهو الابرص ، قال : ما اشفي احدا و لكن الله يشفي ، قال : او ان لك ربا غيري ؟ قال : نعم .
ربي و ربك الله ، فأخذه فلم يزل به حتى دله على الراهب ، فوضع المنشار عليه فنشر حتى وقع شقتين ، فقال للغلام ، ارجع
عن دينك فابى ، فارسل معه نفرا قال : اصعدوا به جبل كذا و كذا فان رجع عن دينه و الا فدهدهوه منه ، قال : فعلوا به
الجبل فقال : اللهم اكفنيهم بما شئت ، فرجف بهم الجبل فتدهدهوا اجمعون ، و جاء الى الملك فقال : ما صنع اصحابك ؟
فقال : كفانيهم الله ، فارسل به مرة اخرى قال : انطلقوا به فلججوه في البحر ، فان رجع و الا فاغرقوه ، فانطلقوا به في
قرقور فلما توسطوا به البحر قال : اللهم اكفنيهم بما شئت ، فانكفأت بهم السفينة ، و جاء حتى قام بين يدي الملك فقال : ما
صنع اصحابك ؟ فقال : كفانيهم الله ، ثم قال : انك لست بقاتلي حتى تفعل ما امرك به اجمع الناس ثم اصلبني على جذع ثم
خذ سهما من كنانتي ثم ضعه على كبد القوس ، ثم قل : باسم رب الغلام فانك ستقتلني ، قال : فجمع الناس و صلبه ثم اخذ
سهما من كنانته فوضعه على كبد القوس و قال : باسم رب الغلام و رمى فوقع السهم في صدغه و مات ، فقال الناس امنا
برب الغلام ، فقيل له : ارايت ما كنت تخاف قد نزل و الله بك من الناس ، فأمر باخدود فخددت على القرقور - بالضم -
السفينة الطويلة افواه السكك ثم اضرمها نارا فقال : من رجع عن دينه فدعوه ، و من ابى فاقحموه فيها ، فجعلوا يقتحمونها ،
فجاءت امرأة معها صبي لها ابن شهر فلما هجمت هابت ورقت على ابنها ، فنادى الصبي : لا تهابي و ارميني و نفسك في
النار ، فان هذا و الله في الله قليل ، فرمت بنفسها في النار و صبيها ، و كان ممن تكلم في المهد
والآن مع الصور :
http://www.mddes.com/uploaded/38522_1154395615.jpg
http://www.mddes.com/uploaded/38522_1154395670.jpg
http://www.mddes.com/uploaded/38522_1154395712.jpg
http://www.mddes.com/uploaded/38522_1154395712.jpg
http://www.mddes.com/uploaded/38522_1154395802.jpg
http://www.mddes.com/uploaded/38522_1154395860.jpg
http://www.mddes.com/uploaded/38522_1154396017.jpg
الله - صلى الله عليه وآله - قال : " كان ملك فيمن كان قبلكم له ساحر ، فلما مرض الساحر قال : اني قد حضر اجلي فادفع
الي غلاما اعلمه السحر ، فدفع اليه غلاما و كان يختلف اليه ، و بين الساحر و الملك راهب ، فمر الغلام بالراهب فاعجبه
كلامه و امره ، فكان يطيل عنده القعود ، فاذا ابطأ عن الساحر ضربه ، و اذا ابطأ عن اهله ضربوه ، فشكا ذلك الى الراهب
، فقال : يا بني اذا استبطأك الساحر فقل : حبسني أهلي، و اذا استبطأك اهلك فقال : حبسني الساحر ، فبينما هو ذات يوم اذا
بالناس قد غشيهم دابة عظيمة ، فقال : اليوم اعلم أمر الساحر افضل ام امر الراهب ، فاخذ حجرا فقال : اللهم ان كان امر
الراهب احب اليك فاقتل هذه الدابة ، فرمى فقتلها و مضى الناس ، فاخبر ذلك الراهب فقال : يا بني انك ستبتلى فاذا ابتليت فلا
تدل علي ، قال : و جعل يداوي الناس فيبرىء الاكمه و الابرص ، فبينما هو كذلك اذ عمي جليس للملك فأتاه و حمل اليه مالا
كثيرا ، فقال : اشفني و لك ماهاهنا ، فقال : انا لا اشفي احدا ولكن الله يشفي ، فان آمنت بالله دعوت الله فشفاك ، قال : فآمن
فدعا الله فشفاه ، فذهب فجلس الى الملك فقال : يا فلان من شفاك ؟ فقال : ربي ، قال : انا ؟ قال : لا ، ربي و ربك الله ،
قال : او ان لك ربا غيري ؟ قال : نعم ربي و ربك الله ، فأخذه فلم يزل به حتى دله على الغلام ، فبعث الى الغلام فقال : لقد
بلغ من امرك ان تشفي الاكمهو الابرص ، قال : ما اشفي احدا و لكن الله يشفي ، قال : او ان لك ربا غيري ؟ قال : نعم .
ربي و ربك الله ، فأخذه فلم يزل به حتى دله على الراهب ، فوضع المنشار عليه فنشر حتى وقع شقتين ، فقال للغلام ، ارجع
عن دينك فابى ، فارسل معه نفرا قال : اصعدوا به جبل كذا و كذا فان رجع عن دينه و الا فدهدهوه منه ، قال : فعلوا به
الجبل فقال : اللهم اكفنيهم بما شئت ، فرجف بهم الجبل فتدهدهوا اجمعون ، و جاء الى الملك فقال : ما صنع اصحابك ؟
فقال : كفانيهم الله ، فارسل به مرة اخرى قال : انطلقوا به فلججوه في البحر ، فان رجع و الا فاغرقوه ، فانطلقوا به في
قرقور فلما توسطوا به البحر قال : اللهم اكفنيهم بما شئت ، فانكفأت بهم السفينة ، و جاء حتى قام بين يدي الملك فقال : ما
صنع اصحابك ؟ فقال : كفانيهم الله ، ثم قال : انك لست بقاتلي حتى تفعل ما امرك به اجمع الناس ثم اصلبني على جذع ثم
خذ سهما من كنانتي ثم ضعه على كبد القوس ، ثم قل : باسم رب الغلام فانك ستقتلني ، قال : فجمع الناس و صلبه ثم اخذ
سهما من كنانته فوضعه على كبد القوس و قال : باسم رب الغلام و رمى فوقع السهم في صدغه و مات ، فقال الناس امنا
برب الغلام ، فقيل له : ارايت ما كنت تخاف قد نزل و الله بك من الناس ، فأمر باخدود فخددت على القرقور - بالضم -
السفينة الطويلة افواه السكك ثم اضرمها نارا فقال : من رجع عن دينه فدعوه ، و من ابى فاقحموه فيها ، فجعلوا يقتحمونها ،
فجاءت امرأة معها صبي لها ابن شهر فلما هجمت هابت ورقت على ابنها ، فنادى الصبي : لا تهابي و ارميني و نفسك في
النار ، فان هذا و الله في الله قليل ، فرمت بنفسها في النار و صبيها ، و كان ممن تكلم في المهد
والآن مع الصور :
http://www.mddes.com/uploaded/38522_1154395615.jpg
http://www.mddes.com/uploaded/38522_1154395670.jpg
http://www.mddes.com/uploaded/38522_1154395712.jpg
http://www.mddes.com/uploaded/38522_1154395712.jpg
http://www.mddes.com/uploaded/38522_1154395802.jpg
http://www.mddes.com/uploaded/38522_1154395860.jpg
http://www.mddes.com/uploaded/38522_1154396017.jpg