مشتاق
01-25-2007, 12:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذة خاطرة وربما تكون آخر الخواطر لي في قسم الخواطر في (الوقت الحالي)
اتمنى ان تكون خاطرة جميلة وتمتع الاخوان وان تلغى صدء واسع لدى كل قارء لها
وهي بعنوان + نهاية اليمة لوردة جميلة+
وردة تتفتح وفي النهاية تذبل لماذا ؟ وما هي الاسباب؟ وكيف؟ ومتى ؟
انا من هوات الورد واحب الورد واموت على اشكال الورد لاكن؟ اصبحت اخاف من الورد بالذات اذا كان الورد ؟
يال جمالك ويال روعتك
كنتي وردة متفتحة وجميلة مزروعه في وسط ذلك البستان وحيده تحيط بك الاشجار والانهار من كل الجهات وانتي الوحيده بذالك اللون الاحمر المتفتح لونك مميزوشكل مريح الكل يشاهد جمالك وروعتك الكل يتمنى ان يقترب منك ولكن زارعك
يحرص على جمالك ويحرص على ان لا يقترب منك احد فقد زرع فيك الجمال وزرع فيك الحب
فجئة ابتعد عنك ليرء ماذا سيحلك بذالك الجمال وليته لم يبتعد 0
كان الكل يشتم تلك الرائحة الجميله الكل يرغب ان يقترب من ذلك اللون الجذاب ويعلم ما مد جماله0
فاقترب الاول واشتمك اشتمام سالم وكان مسالم في ذالك الشم لايريد ان يذبل جمالك ولا يريد ان تذهب تلك الريحة الجميله ولكن رحل ليعود مره اخرى وعندما عاد وجد شخص آخر يشتم تلك الريحة الجميله فوقف خلف تلك الشجرة ينظر وينتظر
متى يرحل صاحب تلك العيون الساهر كي يرى كم بقي من جمال فيك وانتي تنظرين اليه بكل طمئنينة 0
فرحلا الاثنان وتركاك في اجمل حلة وهما ينظران اليك كم كانا يرقبان الا يرحلا ولاكن هذه مشيئة المولى عز وجل كلن يرقب بان يقتر ب منك لجمالك وانتي تزدادين حلاً وجمالاً0
اتى شخص اخر يحمل في يده موساً يريد ان ينقض عليك ويقطع اوراقك ولاكن نزل المطر في تلك اللحظة ولم يستطع ان يفعل شي سواء الهروب والانسحاب وكان الله يحمي جمالك0
فظهر شي قريب جداً ضهر وكانكي تغترين بجملك الكل حبك والكل يتردد على جمالك لينظر لك ويشتم رائحتك وزارعك في غياب دائم0
وفجئة وبعد ان احبك الكثير والكثير بدئتي ايتهه الورده بالذوبان وبدئة راحتك الجميله تختفي دون سابق انظار 0
كان هناك شخص في زاوية البستان راء بالصدفة تلك الوردة وهي تذبل وهي تتعطش تريد ان ترتوي بماء تريد المنقذ لينقذها من ماهي فية قبل ان تذبل وتنتهي0
اسرع ذلك العاشق للورد والمحب له والمشتاق للروائح الزكيه الى تلك الوردة حامل اشواقة وبين يديه كأس من الماء ليروي عطشها
وفي كل صباح اهتم ذالك العاشق بتلك الوردة وهو يناظر لها بكل حب وشوق ويتمنى بان تعود الى جمالها ورونقتها0
عادة الوردة الى ما كانت فيه من جمال واستحسان فأخرجت من بين اوراقها اشواك والعاشق المسكين لم ينتبه لاشواكها فعندما انتى في الصباح الباكر راء تلك الوردة وهي تستعيد عافيتها بعد ان كانتي تتهالك بسبب ما مضى
فرح فرحاً شديداً وسقاها بدم قلب وهو ينزف دماً لاجل ان تعيش وترتد عافيتها بعد ان تركها الجميع عندما شاهدوها وهي تنحط وتذبل وتتاهالك
اقترب منها ليحبها وليشتم رائحتها ليرى ما مدى حب تلك الوردة لها0
وياليت ما حصل لم يحصل لذلك العاشق المسكين
اتدرون ما حصل
اخرجت تلك الوردة اشواكها وجرحت ذالك المشتاق لجمالها في فمة عندما اتى يقبلها
فاصبح ينزف وينزفو ينزف حتى خرج من ذلك البستان وهام على وجهه لا يدري اين يذهب وكانت الطيور والاشجار تشاهد ذلك الموقف المحزن لذلك المشتاق 0
عندما استعادة الورده جمالها "عاد لها العائدون الاولون ولكن عودتهم هذه المره ليست الا ليرو هل هي على ما رحلو عليه اما قام زارعه باستبدالها ام استعادة عافيتها 0
تفاجئو بوجودها وبافضل مما كانت عليه بالسابق
فاخذا يتظاحك وهي تتظاحك معهم ولا تدري ماذا سيحل بها المسكينه قام بتقطيع اوراقها ورقه ورقه
قاما بحجب الماء عنها
تركاها في وضع مزري وهم يتظاحكا
ماذا فعلت الورد تمنت بان يأتي احد لينتشلها من جذورها
لا تريد ان تعيش
لاتريد ان تبقى ليراها الناس وهي بهذا الشكل المزري كانت تنزف دمعاً بدل الدم الذي سقاها ذلك المشتاق لجمال الورد
تذكرت لمشتاق الورد فتمنت ان ياتي ليرى ما اصابها من مصيبة 0
ولكن هل سيسمع صدء صوتها المبح ؟
ولو سمع ذلك الصوت هل سيحضر ؟
هذه نهاية الورة الجميله التي اقترت بجمالها
النهاية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذة خاطرة وربما تكون آخر الخواطر لي في قسم الخواطر في (الوقت الحالي)
اتمنى ان تكون خاطرة جميلة وتمتع الاخوان وان تلغى صدء واسع لدى كل قارء لها
وهي بعنوان + نهاية اليمة لوردة جميلة+
وردة تتفتح وفي النهاية تذبل لماذا ؟ وما هي الاسباب؟ وكيف؟ ومتى ؟
انا من هوات الورد واحب الورد واموت على اشكال الورد لاكن؟ اصبحت اخاف من الورد بالذات اذا كان الورد ؟
يال جمالك ويال روعتك
كنتي وردة متفتحة وجميلة مزروعه في وسط ذلك البستان وحيده تحيط بك الاشجار والانهار من كل الجهات وانتي الوحيده بذالك اللون الاحمر المتفتح لونك مميزوشكل مريح الكل يشاهد جمالك وروعتك الكل يتمنى ان يقترب منك ولكن زارعك
يحرص على جمالك ويحرص على ان لا يقترب منك احد فقد زرع فيك الجمال وزرع فيك الحب
فجئة ابتعد عنك ليرء ماذا سيحلك بذالك الجمال وليته لم يبتعد 0
كان الكل يشتم تلك الرائحة الجميله الكل يرغب ان يقترب من ذلك اللون الجذاب ويعلم ما مد جماله0
فاقترب الاول واشتمك اشتمام سالم وكان مسالم في ذالك الشم لايريد ان يذبل جمالك ولا يريد ان تذهب تلك الريحة الجميله ولكن رحل ليعود مره اخرى وعندما عاد وجد شخص آخر يشتم تلك الريحة الجميله فوقف خلف تلك الشجرة ينظر وينتظر
متى يرحل صاحب تلك العيون الساهر كي يرى كم بقي من جمال فيك وانتي تنظرين اليه بكل طمئنينة 0
فرحلا الاثنان وتركاك في اجمل حلة وهما ينظران اليك كم كانا يرقبان الا يرحلا ولاكن هذه مشيئة المولى عز وجل كلن يرقب بان يقتر ب منك لجمالك وانتي تزدادين حلاً وجمالاً0
اتى شخص اخر يحمل في يده موساً يريد ان ينقض عليك ويقطع اوراقك ولاكن نزل المطر في تلك اللحظة ولم يستطع ان يفعل شي سواء الهروب والانسحاب وكان الله يحمي جمالك0
فظهر شي قريب جداً ضهر وكانكي تغترين بجملك الكل حبك والكل يتردد على جمالك لينظر لك ويشتم رائحتك وزارعك في غياب دائم0
وفجئة وبعد ان احبك الكثير والكثير بدئتي ايتهه الورده بالذوبان وبدئة راحتك الجميله تختفي دون سابق انظار 0
كان هناك شخص في زاوية البستان راء بالصدفة تلك الوردة وهي تذبل وهي تتعطش تريد ان ترتوي بماء تريد المنقذ لينقذها من ماهي فية قبل ان تذبل وتنتهي0
اسرع ذلك العاشق للورد والمحب له والمشتاق للروائح الزكيه الى تلك الوردة حامل اشواقة وبين يديه كأس من الماء ليروي عطشها
وفي كل صباح اهتم ذالك العاشق بتلك الوردة وهو يناظر لها بكل حب وشوق ويتمنى بان تعود الى جمالها ورونقتها0
عادة الوردة الى ما كانت فيه من جمال واستحسان فأخرجت من بين اوراقها اشواك والعاشق المسكين لم ينتبه لاشواكها فعندما انتى في الصباح الباكر راء تلك الوردة وهي تستعيد عافيتها بعد ان كانتي تتهالك بسبب ما مضى
فرح فرحاً شديداً وسقاها بدم قلب وهو ينزف دماً لاجل ان تعيش وترتد عافيتها بعد ان تركها الجميع عندما شاهدوها وهي تنحط وتذبل وتتاهالك
اقترب منها ليحبها وليشتم رائحتها ليرى ما مدى حب تلك الوردة لها0
وياليت ما حصل لم يحصل لذلك العاشق المسكين
اتدرون ما حصل
اخرجت تلك الوردة اشواكها وجرحت ذالك المشتاق لجمالها في فمة عندما اتى يقبلها
فاصبح ينزف وينزفو ينزف حتى خرج من ذلك البستان وهام على وجهه لا يدري اين يذهب وكانت الطيور والاشجار تشاهد ذلك الموقف المحزن لذلك المشتاق 0
عندما استعادة الورده جمالها "عاد لها العائدون الاولون ولكن عودتهم هذه المره ليست الا ليرو هل هي على ما رحلو عليه اما قام زارعه باستبدالها ام استعادة عافيتها 0
تفاجئو بوجودها وبافضل مما كانت عليه بالسابق
فاخذا يتظاحك وهي تتظاحك معهم ولا تدري ماذا سيحل بها المسكينه قام بتقطيع اوراقها ورقه ورقه
قاما بحجب الماء عنها
تركاها في وضع مزري وهم يتظاحكا
ماذا فعلت الورد تمنت بان يأتي احد لينتشلها من جذورها
لا تريد ان تعيش
لاتريد ان تبقى ليراها الناس وهي بهذا الشكل المزري كانت تنزف دمعاً بدل الدم الذي سقاها ذلك المشتاق لجمال الورد
تذكرت لمشتاق الورد فتمنت ان ياتي ليرى ما اصابها من مصيبة 0
ولكن هل سيسمع صدء صوتها المبح ؟
ولو سمع ذلك الصوت هل سيحضر ؟
هذه نهاية الورة الجميله التي اقترت بجمالها
النهاية