مشتاق
11-30-2006, 02:45 AM
عزيزتي
مازالت قصيدتي للكئابة رهينه
فلا تسئلي الحبر إبتسامي
أو شيء من هذا القبيل
و بداية السطر
إنما إشعال أطراف الفتيل
فتنفسي معي إحتراقي
قبل تلاشي الهباء
و الهوى أتُصدقيني
إن قلت أنه ماعاد بيدي نزع أسبابه
و العبث بما يسمى الكتابة
و العاطفة أتُصدقيني
إن قلت أنه ماعاد لي بالخط تسييرها
أو النطق بما تُمليه آهآتي
و صورتي أتذكريها تحت الغروب
تعتقت كبراويزها أوجاعها
ولم يتبقى من المغيب
سوى أشجان سكنت بصدر مشتاق
ولم يعد بوسعي الهروب
عن رعشة يدٍ تلعن يوم إنهزامي
عزيزتي ... سابقاً
تباً لعاشقكي البعيد
و تباً لرسائل يكتبها قبل العيد بأيام
و سحقاً لإهتمامه
ها أنا أكتب من جديد
و أحرق الصفحة بنزفٍ
حتى بيدي تورقت أغصان الحريق
نعم شبت نار الرجوع و أنا وسط الطريق
ها أنا منكِ وعلى وقع الحبر المستشيط
ها أنا أستفيق
أنفض عني رسائل إعتذاري
و أيام سردي لأعذاري
وتلقي الملامة
أمسح بقايا إبتسامة
إعتلت ملامح أوهامي
وها أنا بالمُرِ وبما مضى وعنه أفيض
جدت صفحتي عزيزتي
و مثلكِ أعلن الحبر إندهاشه
والآتي عزيزتي
يمحي ما تبقى لك فيه من وميض
نجمة وقعت في حب كوكب كهذا
و أنا المُضيء إلتهابي
والفراق دايم هو عذابي
فلما كل هذا التجافي
وانتي تعلمين اين هو مكاني
هل مقصدك في كل هذا عذابي
ام تريدين اذلال حبي واتعاسي
انا اعلم انك الان لم تبالي
ولكن ليعلم الرب انك لازلتي داخل فؤادي
اودعك اودعك اودعك يا منيتي وحياتي
مازالت قصيدتي للكئابة رهينه
فلا تسئلي الحبر إبتسامي
أو شيء من هذا القبيل
و بداية السطر
إنما إشعال أطراف الفتيل
فتنفسي معي إحتراقي
قبل تلاشي الهباء
و الهوى أتُصدقيني
إن قلت أنه ماعاد بيدي نزع أسبابه
و العبث بما يسمى الكتابة
و العاطفة أتُصدقيني
إن قلت أنه ماعاد لي بالخط تسييرها
أو النطق بما تُمليه آهآتي
و صورتي أتذكريها تحت الغروب
تعتقت كبراويزها أوجاعها
ولم يتبقى من المغيب
سوى أشجان سكنت بصدر مشتاق
ولم يعد بوسعي الهروب
عن رعشة يدٍ تلعن يوم إنهزامي
عزيزتي ... سابقاً
تباً لعاشقكي البعيد
و تباً لرسائل يكتبها قبل العيد بأيام
و سحقاً لإهتمامه
ها أنا أكتب من جديد
و أحرق الصفحة بنزفٍ
حتى بيدي تورقت أغصان الحريق
نعم شبت نار الرجوع و أنا وسط الطريق
ها أنا منكِ وعلى وقع الحبر المستشيط
ها أنا أستفيق
أنفض عني رسائل إعتذاري
و أيام سردي لأعذاري
وتلقي الملامة
أمسح بقايا إبتسامة
إعتلت ملامح أوهامي
وها أنا بالمُرِ وبما مضى وعنه أفيض
جدت صفحتي عزيزتي
و مثلكِ أعلن الحبر إندهاشه
والآتي عزيزتي
يمحي ما تبقى لك فيه من وميض
نجمة وقعت في حب كوكب كهذا
و أنا المُضيء إلتهابي
والفراق دايم هو عذابي
فلما كل هذا التجافي
وانتي تعلمين اين هو مكاني
هل مقصدك في كل هذا عذابي
ام تريدين اذلال حبي واتعاسي
انا اعلم انك الان لم تبالي
ولكن ليعلم الرب انك لازلتي داخل فؤادي
اودعك اودعك اودعك يا منيتي وحياتي