مشتاق
07-31-2006, 11:31 PM
~*¤][] بـــعــد الــشمـــوخ [][¤*~ˆ°
أوراق مبعثره ،،
تحمل بين ثناياها امال ممزقه ،،،
وأنا قابع تحت شجره ،،
أحاول ان ألملم بعضي ،،
بعد عاصفه هائجه ،،
أحاول أن اعيد أشلائي المتناثره ،،
أسند رأسي ..لأرقب أوراق الخريف المتساقطه ،،
فتبعد بذاكرتي الى الوراء ،،
وتنطلق على أثرها زفراتي الموجعه ،،
نعم كنت كتلك الشجره ،،
شامخ ...صامد ،،،
تمر علي الرياح ولا تخدش لي طرف ،،
أظلل جراح كل من أوى الي ،،
وأظل شامخ ،،
أحمي كل من التجأ الي ... وأنزع مايملئ جوفه ،،
وأظل شامخ ،،
ينحت على جذعي مابصدره ،،
ورغم ذالك أظل شامخ ،،
الى ان خطف أنتباهي صوت من بعيد ،،
أنين غريب ..لم أعهده ،،
ظل صداه يذوي في اذني لأول مره ،،
بلا شعور ..
تحاشيته ،،، تفاديته ،،
ولكني أعلم في سريرتي ان هذا الجسد رغم شموخه لايتجرأ على ذالك ..
أقتربت منه ،،
وأزدادت مع أقترابي دقات قلبي ..
هنا عرفت في ذالك الوقت فقط ،،
أنه هو من سوف يأسرني ،، ويمتلك جوارحي ،،
مددت يدي .. همست له عما يجول في اعماقي ،،
جعلته يشاركني شموخي ،،
ولكن في لحظه ..
أصابني بطعنه .. طعنه لم أتوقعها ..
هبطت معها على حبات التراب ،،
جفت لها أوراقي وتداعت لها أغصاني الرقيقه ،،
أصبحت بقايا مشاعري تتردد بأعلى صوت ولا يوجد من يصغي الى صداها،،
أرسم جروحي من دموعي الكئيبه التي عشقت عيني ،،
وألوك تلك الجراح وحيده ،،
أرسل النظرات الحائره هنا وهناك ،،
وأنادي في الحنايا،،
أين المداوي ،،
أين الصدر الرحب ،،
علِ أجد من يبكي رثائي،،
فلا أحد يرد ولا يجيب ،،
وها أنا الان تحت شجرة الخريف ،،
أغلف أحزاني التي أعلنت أنتصارها ،،
فلا يبقى لي سوى أوراق ممزقه من شموخي المسروقه ،،
أوراق مبعثره ،،
تحمل بين ثناياها امال ممزقه ،،،
وأنا قابع تحت شجره ،،
أحاول ان ألملم بعضي ،،
بعد عاصفه هائجه ،،
أحاول أن اعيد أشلائي المتناثره ،،
أسند رأسي ..لأرقب أوراق الخريف المتساقطه ،،
فتبعد بذاكرتي الى الوراء ،،
وتنطلق على أثرها زفراتي الموجعه ،،
نعم كنت كتلك الشجره ،،
شامخ ...صامد ،،،
تمر علي الرياح ولا تخدش لي طرف ،،
أظلل جراح كل من أوى الي ،،
وأظل شامخ ،،
أحمي كل من التجأ الي ... وأنزع مايملئ جوفه ،،
وأظل شامخ ،،
ينحت على جذعي مابصدره ،،
ورغم ذالك أظل شامخ ،،
الى ان خطف أنتباهي صوت من بعيد ،،
أنين غريب ..لم أعهده ،،
ظل صداه يذوي في اذني لأول مره ،،
بلا شعور ..
تحاشيته ،،، تفاديته ،،
ولكني أعلم في سريرتي ان هذا الجسد رغم شموخه لايتجرأ على ذالك ..
أقتربت منه ،،
وأزدادت مع أقترابي دقات قلبي ..
هنا عرفت في ذالك الوقت فقط ،،
أنه هو من سوف يأسرني ،، ويمتلك جوارحي ،،
مددت يدي .. همست له عما يجول في اعماقي ،،
جعلته يشاركني شموخي ،،
ولكن في لحظه ..
أصابني بطعنه .. طعنه لم أتوقعها ..
هبطت معها على حبات التراب ،،
جفت لها أوراقي وتداعت لها أغصاني الرقيقه ،،
أصبحت بقايا مشاعري تتردد بأعلى صوت ولا يوجد من يصغي الى صداها،،
أرسم جروحي من دموعي الكئيبه التي عشقت عيني ،،
وألوك تلك الجراح وحيده ،،
أرسل النظرات الحائره هنا وهناك ،،
وأنادي في الحنايا،،
أين المداوي ،،
أين الصدر الرحب ،،
علِ أجد من يبكي رثائي،،
فلا أحد يرد ولا يجيب ،،
وها أنا الان تحت شجرة الخريف ،،
أغلف أحزاني التي أعلنت أنتصارها ،،
فلا يبقى لي سوى أوراق ممزقه من شموخي المسروقه ،،