صدى الحروف
07-31-2010, 04:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين......والصلاة على سيدنا
محمدصلى الله عليه وسلم
أنغمس في العمل الصالح
إن الوليد بن المغيرةوأمية بن خلف والعاص بن وائل أنفقوا أموالهم في محاربة الرسالة ومجابهة الحق حيث قال تعالى ((فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم
يغلبون))ولكن كثيراًمن المسلمين يبخلون بأموالهم لئلا يشاد بها منار الفضيلة
ويبنى بها صرح الإيمان قال تعالى ((ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه)) وهذا جلد الفاجر وعجز الثقة..في مذكرات(( جولدا مائير)) اليهودية بعنوان الحقد فإذا هي في مرحلة من مراحل حياتها تعمل ست عشرة ساعة بلا انقطاع في خدمة مبادئها
الضالة وأفكارها المنحرفة حتى أوجدت مع ((بن جوريون))دولة اليهود ومن شاء فلينظر كتابها..ورأيت الوفاءمن أبناء المسلمين لايعلمون ولو ساعة واحدة إنما هم
في هم ولهو وأكل وشرب ونوم وضياع قال تعالى ((مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله أثاقلتم إلى الأرض)).....
كان عمر دءوباًً في عمله ليلاًً ونهاراًً.قليل النوم ,فقال أهله :ألا تنام قال لو نمت في الليل ضاعت نفسي .ولو نمت في النهار ضاعت رعيتي ..لقد حارب عمر رضي الله عنه البطالة والعطالة والفراغ وأخرج شباباً سكنوا المسجد فضربهم وقال اخرجوا واطلبوا الرزق فإن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة إن مع الفراغ والعطا لة الوساس والكدر والمرض النفسي والانهيار العصبي والهم والغم.وإن مع العمل النشاط والهمة والسرور والحبور والسعادة..وسوف ينتهي عندنا القلق والهم والغم والأمراض العقلية والعصبية والنفسية إذا قام كل بدورة في الحياة فعملت المصانع وأشتغلت المعامل وفتحت الجمعيات الخيرية والتعاونية والدعوية.والمخيمات والمراكز والمتقيات الأدبية والدورات العملية وغيرها قال تعالى ((وقل أعملوا فسيرى الله عملكم))وقال جل علاه((فانتشروا في الأرض))((سابقوا))((وسارعوا)) وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده..
وللراشد كتاب بعنوان ((صناع الحياة))تحدث عن هذه المسألة بإسهاب وذكر كثيراًً
من الناس لايقومون بدورهم في الحياة.وكثير من الناس أحياء وهم كألاموات .
لا يدركون سر حياتهم ولا يقدمون لمستقبلهم ولا لأمتهم ولا لا أنفسهم خيرا حيث قال تعالى((رضوا بأن يكونوا مع الخوالف))((لايستوى المؤمنين غير أولي الضرروالمجاهدون في سبيل الله)) إن المرأة المسلمة السوداء التي كانت تقّم مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم .قامت في دورها في الحياة ودخلت بهذا الدور الجنة قال تعالى ((ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم))وكذلك الغلام الذي صنع المنبر للرسول صلى الله عليه وسلم أدى ماعليه وكسب أجر بهذا العمل لأن موهبته في النجارة حيث قال تعالى (والذين لايجدون إلا جهدهم)) وأخيرا سمحت الولايات المتحدة الأمريكية عام 1985م بدخول الدعاة المسلمين سجون أمريكيا لان المجرمين والمروجين والقتلة اهتدوا أصبحوا أعضاء صالحين في مجتمعاتهم حيث قال تعالى (أومن كان ميتاً فاحنياه وجعلنا له نوراًيمشي به في الناس)
وختاماًً قال تعالى (( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)) وقال تعالى ((وتعاونوا على البر ةالتقوى)) ((ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير)) ((فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره))
عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدري رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من دل على خير فله مثل أجر فاعله))رواه مسلم
دعـــاءان عظيمان نافعان لمن أراد السداد في الأمور وضبط النفس عند الأحداث والوقائع .............
الأول|حديث علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له ((قل اللهـــم أهدني وسددني ))رواه مسلم
الثاني|حديث حصين بن عبيد عند أبي داود:قال صلى الله عليه وسلم قـــل ((اللهم ألهمني رشدي وقني شر نفسي ))
إذالم يكن عون من الله للفتى فأكثر مايجني عليه اجتهاده
وفقناااااااا الله لما يحب ويرضى 7/27/1429
21:03:25
محمدصلى الله عليه وسلم
أنغمس في العمل الصالح
إن الوليد بن المغيرةوأمية بن خلف والعاص بن وائل أنفقوا أموالهم في محاربة الرسالة ومجابهة الحق حيث قال تعالى ((فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم
يغلبون))ولكن كثيراًمن المسلمين يبخلون بأموالهم لئلا يشاد بها منار الفضيلة
ويبنى بها صرح الإيمان قال تعالى ((ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه)) وهذا جلد الفاجر وعجز الثقة..في مذكرات(( جولدا مائير)) اليهودية بعنوان الحقد فإذا هي في مرحلة من مراحل حياتها تعمل ست عشرة ساعة بلا انقطاع في خدمة مبادئها
الضالة وأفكارها المنحرفة حتى أوجدت مع ((بن جوريون))دولة اليهود ومن شاء فلينظر كتابها..ورأيت الوفاءمن أبناء المسلمين لايعلمون ولو ساعة واحدة إنما هم
في هم ولهو وأكل وشرب ونوم وضياع قال تعالى ((مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله أثاقلتم إلى الأرض)).....
كان عمر دءوباًً في عمله ليلاًً ونهاراًً.قليل النوم ,فقال أهله :ألا تنام قال لو نمت في الليل ضاعت نفسي .ولو نمت في النهار ضاعت رعيتي ..لقد حارب عمر رضي الله عنه البطالة والعطالة والفراغ وأخرج شباباً سكنوا المسجد فضربهم وقال اخرجوا واطلبوا الرزق فإن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة إن مع الفراغ والعطا لة الوساس والكدر والمرض النفسي والانهيار العصبي والهم والغم.وإن مع العمل النشاط والهمة والسرور والحبور والسعادة..وسوف ينتهي عندنا القلق والهم والغم والأمراض العقلية والعصبية والنفسية إذا قام كل بدورة في الحياة فعملت المصانع وأشتغلت المعامل وفتحت الجمعيات الخيرية والتعاونية والدعوية.والمخيمات والمراكز والمتقيات الأدبية والدورات العملية وغيرها قال تعالى ((وقل أعملوا فسيرى الله عملكم))وقال جل علاه((فانتشروا في الأرض))((سابقوا))((وسارعوا)) وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده..
وللراشد كتاب بعنوان ((صناع الحياة))تحدث عن هذه المسألة بإسهاب وذكر كثيراًً
من الناس لايقومون بدورهم في الحياة.وكثير من الناس أحياء وهم كألاموات .
لا يدركون سر حياتهم ولا يقدمون لمستقبلهم ولا لأمتهم ولا لا أنفسهم خيرا حيث قال تعالى((رضوا بأن يكونوا مع الخوالف))((لايستوى المؤمنين غير أولي الضرروالمجاهدون في سبيل الله)) إن المرأة المسلمة السوداء التي كانت تقّم مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم .قامت في دورها في الحياة ودخلت بهذا الدور الجنة قال تعالى ((ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم))وكذلك الغلام الذي صنع المنبر للرسول صلى الله عليه وسلم أدى ماعليه وكسب أجر بهذا العمل لأن موهبته في النجارة حيث قال تعالى (والذين لايجدون إلا جهدهم)) وأخيرا سمحت الولايات المتحدة الأمريكية عام 1985م بدخول الدعاة المسلمين سجون أمريكيا لان المجرمين والمروجين والقتلة اهتدوا أصبحوا أعضاء صالحين في مجتمعاتهم حيث قال تعالى (أومن كان ميتاً فاحنياه وجعلنا له نوراًيمشي به في الناس)
وختاماًً قال تعالى (( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)) وقال تعالى ((وتعاونوا على البر ةالتقوى)) ((ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير)) ((فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره))
عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدري رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من دل على خير فله مثل أجر فاعله))رواه مسلم
دعـــاءان عظيمان نافعان لمن أراد السداد في الأمور وضبط النفس عند الأحداث والوقائع .............
الأول|حديث علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له ((قل اللهـــم أهدني وسددني ))رواه مسلم
الثاني|حديث حصين بن عبيد عند أبي داود:قال صلى الله عليه وسلم قـــل ((اللهم ألهمني رشدي وقني شر نفسي ))
إذالم يكن عون من الله للفتى فأكثر مايجني عليه اجتهاده
وفقناااااااا الله لما يحب ويرضى 7/27/1429
21:03:25