غموض الصمت
12-17-2009, 02:03 PM
اخواني أعلم ان فيكم افضل مني علم وفيكم خير كبير
ولكن هذه لتذكير فقط والذكرى تنفع المؤمنين
تقبلوا احترامي ولا تنسوني من دعائكم
وارجوا نشرها لتعم الفائده
حكم مشاركة المرأة في المنتديات ومناقشة الرجال؟
سؤال:
ماحكم مشاركة المرأة في المنتديات? وردها على الرجال ومناقشتها مواضيع معهم? وهل المزح مع الرجال في المنتديات يعتبر حراما? وما حكم استخدام الأيقونات التعبيرية مثل الابتسامات ? وهل استخدام الرسائل الخاصة بين المرأة والرجل للاستفسار عن أمر أو طلب مساعدة يجوز? وهل يجوز للمرأة أن تكتب كلمة هههههه? جزاكم الله خيرا جوابي على أسئلتي بدقه حتى أطمئن .
الجواب:
الحمد لله
أولا :
يجوز للمرأة أن تشارك في المنتديات العامة ? إذا تقيدت بالضوابط التالية :
1- أن تكون مشاركتها على قدر الحاجة ? فتطرح سؤالها أو موضوعها ? وتنصرف ? ولا تعلّق إلا على ما لابد منه ? لأن الأصل هو صيانتها عن الكلام مع الرجال ? والاختلاط بهم .
2- ألا يكون في كلامها ما يثير الفتنة ? كالمزاح ولين الكلام ? والضحك كأن تكتب :
( هههههه) كما في السؤال ? أو تستخدم الأيقونات المعبرة عن الابتسامات ? لأن ذلك يؤدي إلى طمع من في قلبه مرض ? كما قال سبحانه : ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا ) الأحزاب/32
3- تجنب إعطاء البريد ? أو المراسلة الخاصة مع أحد من الرجال ? ولو كان ذلك لطلب مساعدة ? لما تؤدي إليه هذه المراسلة من تعلق القلب وحدوث الفتنة غالبا . وراجعي السؤال رقم (34841) ورقم (82460) .
4- والأولى والأفضل ألا تشارك المرأة إلا في المنتديات النسائية ? فهذا أسلم لها ? وقد كثرت هذه المنتديات ? وفيها خير وغنى . وإن احتاجت للمشاركة في منتديات عامة فالأولى أن تختار اسما لا يدل على أنها أنثى .
والله أعلم .
سؤال
وقد سئل الشيخ ابن جبرين حفظه الله : ما حكم المراسلة بين الشبان والشابات علما بأن هذه المراسلة خالية من الفسق والعشق والغرام ?
فأجاب :
( لا يجوز لأي إنسان أن يراسل امرأة أجنبية عنه ? لما في ذلك من فتنة ? وقد يظن المراسل أنه ليست هناك فتنة ? ولكن لا يزال به الشيطان حتى يغريه بها ? ويغريها به. وقد أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ? وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه.
ففي مراسلة الشبان للشابات فتنة عظيمة وخطر كبير يجب الابتعاد عنها وإن كان السائل يقول : إنه ليس فيها عشق ولا غرام ) انتهى ? نقلا عن : فتاوى المرأة ? جمع محمد المسند ? ص 96
ولاشك أن التخاطب عبر الشات أبلغ أثرا وأعظم خطرا من المراسلة عن طريق البريد ? وفي كل شر .
والله أعلم .
أحبت شابا في الشات ويرغب بالزواج منها وترغب بالمشورة
سؤال:
أنا فتاة أبلغ من العمر 20 عاماً ? أحببت شاباً على الشات ? والآن طلب مني أن يأتي ليخطبني من أهلي ? فهل حرام أني كلمته من الأول ? وماذا أفعل ? أوافق على طلبه أم لا ? مع العلم أنه شاب محترم جدّا جدّا جدّا ? وأنا متأكدة من هذا .
الجواب:
الحمد لله
نعم ? لقد وقعتِ أنت والشاب فيما حرَّم الله ? ولم يكن يباح لكِ التعرف عليه ? ولا محادثته ? ولا مراسلته ? وقد بيَّنا حكم هذا الفعل في فتاوى متعددة ? فانظري أجوبة الأسئلة :
(78375) و (34841) و (23349) .
ومن جهة أخرى لا ننصحكِ بالتزوج منه ? فالزواج الذي مبدؤه الإنترنت ثبت فشله ? وذلك لسببين رئيسين :
الأول : أنه ابتدأ بمعصية الله تعالى ? وذلك من خلال المراسلة والمحادثة وتبادل الصور ? وما مكان مبدؤه المعصية فلن يكون مؤسَّساًِ على طاعة الله ولن يبارك فيه .
والثاني : أنه مسبِّب لفقدان ثقة كل طرف بالآخر ? فكيف للزوج أن يثق بزوجته التي تعرَّف عليها بالإنترنت وكان أجنبيّاً فحادثتْه وراسلتْه ? كيف له أن يضمن عدم وقوعها في الأمر نفسه مع غيره ?! وهي كذلك كيف لها أن تثق به وقد تعرَّف عليها من خلال الإنترنت وفعل ما لا يحل له ? فكيف ستضمن أنه لن يعيد الكرة مع غيرها ?! .
قال الشيخ عبد الله المنيع حفظه الله :
" هذه العلاقة علاقة آثمة ? ولو كانت عن طريق المراسلة ? والزواج شيء يقدِّره الله تعالى ويهيِّئه ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا . وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) الطلاق/3?4 ? فيجب على هذه الأخت أن تتقي الله تعالى في عفافها وحشمتها وكرامتها ? وأن تطلب الخير من مصادره الشرعية ? وأن تدرك أن الرجل الذي سمح لنفسه بمراسلة فتاة أجنبية منه يبث لها الوجد والحب : سيسمح لنفسه مرة أخرى وثالثة ورابعة بمراسلة فتيات أخريات يلعب عليهن ? وفضلاً عن ذلك سيحتقر هذه الفتاة التي تجاوزت الحدَّ في كرامتها وحشمتها ? وعرَّضت عفافها للخطر ? ولن يسمح لنفسه أن تكون أمّاً لأولاده ? إلا أن تكون رجولته ناقصة ? والله المستعان " انتهى
" مجموع فتاوى وبحوث " ( 4 / 286 ? 287 ) .
والحياة الزوجية إن كانت خالية من الثقة بين الطرفين فهي محكوم عليها بالفشل ? ولا يزال الشيطان يعيد تلك الذكريات الحميمة المحرمة في مخيلة كل واحد منهما ? ولا يزال الشيطان يدفعهما لإعادة الكرة ? وما المانع وقد فَعلاها من قبل ?!
لذا : فالواجب عليكِ الآن قطع هذه العلاقة بالكلية ? والتوبة إلى الله من هذا الفعل المحرم ? وعدم العودة إلى إقامة علاقات مع رجال أجانب عنك .
والواجب عليكِ أيضاً ترك التفكير بخطبة هذا الشاب والزواج منه ? ومثل هذه العلاقات محكوم عليها بالفشل لما بيناه سابقاً ? وهو غير مرضي الدين والخلق فكيف لكِ ولأهلك الموافقة عليه زوجاً وهو لا يتصف بهما حتى يكون زوجاً صالحاً يقيم بيته على طاعة الله تعالى ? ويربي أبناءه وبناته على الحشمة والحياء والعفاف ?!
هذا الذي نراه ? ومن التجارب الكثيرة التي وقفنا عليها فإننا قد قدمنا لك خير ما نعلم ? ونصحناكِ بما هو خير لدينك ودنياك .
فعليك بالتوبة الصادقة ? وقطع العلاقات المحرمة ? وداومي على الأعمال الصالحة ? وأشغلي وقتك بالنافع والمفيد ? ونسأل الله تعالى أن يرزقك زوجاً صالحاً وذرية طيبة .
وانظري جواب السؤال رقم ( 21933 ) .
والله الموفق .
حرمة إقامة أحد الزوجين علاقة مع غيره للتسلية
سؤال:
ما حكم المسلم الذي يغش زوجته ( بإقامة علاقة مع غيرها سواء أكانت العلاقة بالكلام أم بما هو أبعد عن ذلك ) ? وما هو الحكم في المسلمة التي تقيم – على علم – علاقة مع رجل متزوج لمجرد التسلية ? .
الجواب:
الحمد لله
أولاً :
إقامة علاقة محرَّمة بين أجنبي وامرأة ليس فيه – فقط – غش لزوجته بل فيه – أيضاً – إثم ومعصية لربِّه تعالى ? فقد حرَّم الله عز وجل إقامة مثل هذه العلاقات ? وأغلق الطريق والمنافذ التي قد تؤدي إلى الفاحشة الكبرى وهي الزنا ? وهو الذي أشير إليه في السؤال .
والمحاذير التي يقع فيها أصحاب هذه العلاقات كثيرة ? ومنها : الخلوة والمصافحة والنظر وغيرها ? وهي ذنوب جاءت النصوص بتحريمها لذاتها ولما تؤدي إليه من فاحشة الزنا .
ثانياً :
وإقامة المسلمة علاقة محرَّمة مع رجل أجنبي عنها – متزوج أو غير متزوج – هو – أيضاً – من كبائر الذنوب وهو أكثر إثماً وأكبر فحشاً مما جاء في القسم الأول من السؤال لما يترتب عليه من اختلاط الأنساب أو شك الزوج في أولاده هل هم منه أم لا مما يؤدي إلى الفساد العريض .
وهذه فتاوى لبعض العلماء فيما هو أقل من اللقاءات بين الجنسين ? فكيف بما هو أكثر ? :
1. قال الشيخ ابن عثيمين :
لا يجوز لأي إنسان أن يراسل امرأة أجنبيَّة عنه ? لما في ذلك من فتنة ? وقد يظن المراسِل أنه ليس هناك فتنة ? ولكن لا يزال به الشيطان حتى يغريه بها ويغريها به .
وقد أمر صلى الله عليه وسلم مَن سمع الدجال أن يبتعد عنه ? وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه .
ففي مراسلة الشبان للشابات فتنة عظيمة وخطر كبير ? ويجب الابتعاد عنها ? وإن كان السائل يقول إنه ليس فيها عشق ولا غرام .
" فتاوى المرأة المسلمة " ( 2 / 578 ) .
2. وقال الشيخ عبد الله الجبرين – وقد سئل عن المراسلة مع المرأة الأجنبيَّة - :
لا يجوز هذا العمل ? فإنه يثير الشهوة بين الاثنين ويدفع الغريزة إلى التماس اللقاء والاتصال ? وكثيراً ما تحدث تلك المغازلة والمراسلة فتناً وتغرس حبَّ الزنى في القلب مما يوقع في الفواحش أو يسببها ? فننصح من أراد مصلحة نفسه وحمايتها عن المراسلة والمكالمة ونحوها ? حفظاً للدين والعرض ? والله الموفق .
" فتاوى المرأة المسلمة " ( 2 / 578 ? 579 ) .
والله أعلم .
ولكن هذه لتذكير فقط والذكرى تنفع المؤمنين
تقبلوا احترامي ولا تنسوني من دعائكم
وارجوا نشرها لتعم الفائده
حكم مشاركة المرأة في المنتديات ومناقشة الرجال؟
سؤال:
ماحكم مشاركة المرأة في المنتديات? وردها على الرجال ومناقشتها مواضيع معهم? وهل المزح مع الرجال في المنتديات يعتبر حراما? وما حكم استخدام الأيقونات التعبيرية مثل الابتسامات ? وهل استخدام الرسائل الخاصة بين المرأة والرجل للاستفسار عن أمر أو طلب مساعدة يجوز? وهل يجوز للمرأة أن تكتب كلمة هههههه? جزاكم الله خيرا جوابي على أسئلتي بدقه حتى أطمئن .
الجواب:
الحمد لله
أولا :
يجوز للمرأة أن تشارك في المنتديات العامة ? إذا تقيدت بالضوابط التالية :
1- أن تكون مشاركتها على قدر الحاجة ? فتطرح سؤالها أو موضوعها ? وتنصرف ? ولا تعلّق إلا على ما لابد منه ? لأن الأصل هو صيانتها عن الكلام مع الرجال ? والاختلاط بهم .
2- ألا يكون في كلامها ما يثير الفتنة ? كالمزاح ولين الكلام ? والضحك كأن تكتب :
( هههههه) كما في السؤال ? أو تستخدم الأيقونات المعبرة عن الابتسامات ? لأن ذلك يؤدي إلى طمع من في قلبه مرض ? كما قال سبحانه : ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا ) الأحزاب/32
3- تجنب إعطاء البريد ? أو المراسلة الخاصة مع أحد من الرجال ? ولو كان ذلك لطلب مساعدة ? لما تؤدي إليه هذه المراسلة من تعلق القلب وحدوث الفتنة غالبا . وراجعي السؤال رقم (34841) ورقم (82460) .
4- والأولى والأفضل ألا تشارك المرأة إلا في المنتديات النسائية ? فهذا أسلم لها ? وقد كثرت هذه المنتديات ? وفيها خير وغنى . وإن احتاجت للمشاركة في منتديات عامة فالأولى أن تختار اسما لا يدل على أنها أنثى .
والله أعلم .
سؤال
وقد سئل الشيخ ابن جبرين حفظه الله : ما حكم المراسلة بين الشبان والشابات علما بأن هذه المراسلة خالية من الفسق والعشق والغرام ?
فأجاب :
( لا يجوز لأي إنسان أن يراسل امرأة أجنبية عنه ? لما في ذلك من فتنة ? وقد يظن المراسل أنه ليست هناك فتنة ? ولكن لا يزال به الشيطان حتى يغريه بها ? ويغريها به. وقد أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ? وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه.
ففي مراسلة الشبان للشابات فتنة عظيمة وخطر كبير يجب الابتعاد عنها وإن كان السائل يقول : إنه ليس فيها عشق ولا غرام ) انتهى ? نقلا عن : فتاوى المرأة ? جمع محمد المسند ? ص 96
ولاشك أن التخاطب عبر الشات أبلغ أثرا وأعظم خطرا من المراسلة عن طريق البريد ? وفي كل شر .
والله أعلم .
أحبت شابا في الشات ويرغب بالزواج منها وترغب بالمشورة
سؤال:
أنا فتاة أبلغ من العمر 20 عاماً ? أحببت شاباً على الشات ? والآن طلب مني أن يأتي ليخطبني من أهلي ? فهل حرام أني كلمته من الأول ? وماذا أفعل ? أوافق على طلبه أم لا ? مع العلم أنه شاب محترم جدّا جدّا جدّا ? وأنا متأكدة من هذا .
الجواب:
الحمد لله
نعم ? لقد وقعتِ أنت والشاب فيما حرَّم الله ? ولم يكن يباح لكِ التعرف عليه ? ولا محادثته ? ولا مراسلته ? وقد بيَّنا حكم هذا الفعل في فتاوى متعددة ? فانظري أجوبة الأسئلة :
(78375) و (34841) و (23349) .
ومن جهة أخرى لا ننصحكِ بالتزوج منه ? فالزواج الذي مبدؤه الإنترنت ثبت فشله ? وذلك لسببين رئيسين :
الأول : أنه ابتدأ بمعصية الله تعالى ? وذلك من خلال المراسلة والمحادثة وتبادل الصور ? وما مكان مبدؤه المعصية فلن يكون مؤسَّساًِ على طاعة الله ولن يبارك فيه .
والثاني : أنه مسبِّب لفقدان ثقة كل طرف بالآخر ? فكيف للزوج أن يثق بزوجته التي تعرَّف عليها بالإنترنت وكان أجنبيّاً فحادثتْه وراسلتْه ? كيف له أن يضمن عدم وقوعها في الأمر نفسه مع غيره ?! وهي كذلك كيف لها أن تثق به وقد تعرَّف عليها من خلال الإنترنت وفعل ما لا يحل له ? فكيف ستضمن أنه لن يعيد الكرة مع غيرها ?! .
قال الشيخ عبد الله المنيع حفظه الله :
" هذه العلاقة علاقة آثمة ? ولو كانت عن طريق المراسلة ? والزواج شيء يقدِّره الله تعالى ويهيِّئه ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا . وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) الطلاق/3?4 ? فيجب على هذه الأخت أن تتقي الله تعالى في عفافها وحشمتها وكرامتها ? وأن تطلب الخير من مصادره الشرعية ? وأن تدرك أن الرجل الذي سمح لنفسه بمراسلة فتاة أجنبية منه يبث لها الوجد والحب : سيسمح لنفسه مرة أخرى وثالثة ورابعة بمراسلة فتيات أخريات يلعب عليهن ? وفضلاً عن ذلك سيحتقر هذه الفتاة التي تجاوزت الحدَّ في كرامتها وحشمتها ? وعرَّضت عفافها للخطر ? ولن يسمح لنفسه أن تكون أمّاً لأولاده ? إلا أن تكون رجولته ناقصة ? والله المستعان " انتهى
" مجموع فتاوى وبحوث " ( 4 / 286 ? 287 ) .
والحياة الزوجية إن كانت خالية من الثقة بين الطرفين فهي محكوم عليها بالفشل ? ولا يزال الشيطان يعيد تلك الذكريات الحميمة المحرمة في مخيلة كل واحد منهما ? ولا يزال الشيطان يدفعهما لإعادة الكرة ? وما المانع وقد فَعلاها من قبل ?!
لذا : فالواجب عليكِ الآن قطع هذه العلاقة بالكلية ? والتوبة إلى الله من هذا الفعل المحرم ? وعدم العودة إلى إقامة علاقات مع رجال أجانب عنك .
والواجب عليكِ أيضاً ترك التفكير بخطبة هذا الشاب والزواج منه ? ومثل هذه العلاقات محكوم عليها بالفشل لما بيناه سابقاً ? وهو غير مرضي الدين والخلق فكيف لكِ ولأهلك الموافقة عليه زوجاً وهو لا يتصف بهما حتى يكون زوجاً صالحاً يقيم بيته على طاعة الله تعالى ? ويربي أبناءه وبناته على الحشمة والحياء والعفاف ?!
هذا الذي نراه ? ومن التجارب الكثيرة التي وقفنا عليها فإننا قد قدمنا لك خير ما نعلم ? ونصحناكِ بما هو خير لدينك ودنياك .
فعليك بالتوبة الصادقة ? وقطع العلاقات المحرمة ? وداومي على الأعمال الصالحة ? وأشغلي وقتك بالنافع والمفيد ? ونسأل الله تعالى أن يرزقك زوجاً صالحاً وذرية طيبة .
وانظري جواب السؤال رقم ( 21933 ) .
والله الموفق .
حرمة إقامة أحد الزوجين علاقة مع غيره للتسلية
سؤال:
ما حكم المسلم الذي يغش زوجته ( بإقامة علاقة مع غيرها سواء أكانت العلاقة بالكلام أم بما هو أبعد عن ذلك ) ? وما هو الحكم في المسلمة التي تقيم – على علم – علاقة مع رجل متزوج لمجرد التسلية ? .
الجواب:
الحمد لله
أولاً :
إقامة علاقة محرَّمة بين أجنبي وامرأة ليس فيه – فقط – غش لزوجته بل فيه – أيضاً – إثم ومعصية لربِّه تعالى ? فقد حرَّم الله عز وجل إقامة مثل هذه العلاقات ? وأغلق الطريق والمنافذ التي قد تؤدي إلى الفاحشة الكبرى وهي الزنا ? وهو الذي أشير إليه في السؤال .
والمحاذير التي يقع فيها أصحاب هذه العلاقات كثيرة ? ومنها : الخلوة والمصافحة والنظر وغيرها ? وهي ذنوب جاءت النصوص بتحريمها لذاتها ولما تؤدي إليه من فاحشة الزنا .
ثانياً :
وإقامة المسلمة علاقة محرَّمة مع رجل أجنبي عنها – متزوج أو غير متزوج – هو – أيضاً – من كبائر الذنوب وهو أكثر إثماً وأكبر فحشاً مما جاء في القسم الأول من السؤال لما يترتب عليه من اختلاط الأنساب أو شك الزوج في أولاده هل هم منه أم لا مما يؤدي إلى الفساد العريض .
وهذه فتاوى لبعض العلماء فيما هو أقل من اللقاءات بين الجنسين ? فكيف بما هو أكثر ? :
1. قال الشيخ ابن عثيمين :
لا يجوز لأي إنسان أن يراسل امرأة أجنبيَّة عنه ? لما في ذلك من فتنة ? وقد يظن المراسِل أنه ليس هناك فتنة ? ولكن لا يزال به الشيطان حتى يغريه بها ويغريها به .
وقد أمر صلى الله عليه وسلم مَن سمع الدجال أن يبتعد عنه ? وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه .
ففي مراسلة الشبان للشابات فتنة عظيمة وخطر كبير ? ويجب الابتعاد عنها ? وإن كان السائل يقول إنه ليس فيها عشق ولا غرام .
" فتاوى المرأة المسلمة " ( 2 / 578 ) .
2. وقال الشيخ عبد الله الجبرين – وقد سئل عن المراسلة مع المرأة الأجنبيَّة - :
لا يجوز هذا العمل ? فإنه يثير الشهوة بين الاثنين ويدفع الغريزة إلى التماس اللقاء والاتصال ? وكثيراً ما تحدث تلك المغازلة والمراسلة فتناً وتغرس حبَّ الزنى في القلب مما يوقع في الفواحش أو يسببها ? فننصح من أراد مصلحة نفسه وحمايتها عن المراسلة والمكالمة ونحوها ? حفظاً للدين والعرض ? والله الموفق .
" فتاوى المرأة المسلمة " ( 2 / 578 ? 579 ) .
والله أعلم .